صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

ارهابيون يهددون استقرار المغرب…و الكل يترقب

في القلب النابض تجاريا وسياحيا بمدينة مراكش ،ارتطمت جثة أبرياء بفعل عمل ارهابي استهدف مقهى أركانة الواقعة بجامع الفنا والتي تعتبر من أبهى المقاهي التي يفضلها السائحين الأجانب ،والسياح المغاربة نظرا لموقعها ،وجمالية الرؤية لساحة جامع الفنا التي تتيحها المقهى لزائريها.

الانفجار كان قويا ،ومدويا حسب شهود عيان كانوا متواجدين بساحة جامع الفنا ،لدرجة ان قوة انفجاره دوي بحي سيدي يوسف علي،وخلف ضحايا أجانب، ومغاربة

في سيق هدا صرح وزير الداخلية أن “الجميع يعرف الجهة التي تستخدم هذا الأسلوب في التفجير”, موضحاً أن عملية التفجير تمت “باستعمال مادة متفجرة تتكون من مادة نيترات الألمنيوم ومتفجرات من نوع (تي أ تي بي) مع إضافة مسامير حديدية إلى المادة المستعملة”.
وقال الوزير إن “احتمال وجود أخطار لا زال قائماً”, داعياً الجميع إلى “التحلي باليقظة والحذر والالتئام والتماسك وجعل المصالح العليا للوطن فوق كل اعتبار”. 

وكانت عناصر من فرقة الشرطة العلمية تعمل على رفع بصمات مسرح الجريمة، وعلى التشخيص الأولي للوصول بسرعة إلى الخيوط الأولى لعملية التفجير الإرهابية الأولى من نوعها في تاريخ مدينة مراكش، الملقبة بالحمراء، والمصنفة ضمن الوجهات العشر السياحية الأولى في العالم، في ما سمّاه المراقبون بالربيع الدموي الثالث في المغرب عقب ربيعي عامي 2003 و2007 في مدينة الدار البيضاء، كبرى مدن البلاد.

تسارع العناصر الأمنية من مختلف الأجهزة المتخصصة الالتحاق بالقرب من مقهى “أركانة” ليبدأ التشاور حول التشخيص الأولي للحادث، خاصة أن شائعة قوية تنتشر في المكان تشير إلى أن الأمر يتعلق بانفجار لقنينة من غاز البوتان من الحجم الكبير، ويبدو المشهد دموياً لكل الشهود العيان مع تتالي نقل جثث القتلى والجرحى، وسرعان ما يأتي بلاغ من “الداخلية” المغربية يشير إلى وصف العمل بالإجرامي وأن تحقيقاً تم فتحه في الموضوع، بينما كل الحكومة المغربية متواجدة في مدينة فاس وسط البلاد لحضور مجلس للوزراء يرأسه العاهل المغربي محمد السادس.

رواد ساحة جامع الفنا يشدهم الفضول لمعرفة ماذا جرى داخل مقهى الأركانة، إلا أن السلطات الأمنية في عين المكان تعمد إلى إحاطة مكان التفجير بحواجز حديدية، بينما بدأ مسؤولو مدينة مراكش يتهربون من أسئلة الصحافيين الراغبين في معرفة حقيقة الأمر بسرعة قصوى، ومع مرور الدقائق ينتشر الخبر على المستوى العالمي، ويتم طرح علامة استفهام كبيرة هل يتعلق الأمر بعمل إرهابي؟.

وتشير المشاهد من داخل مقهى أركانة إلى قوة التفجير الذي تسبب في انهيار جزء من السقف وإلى تدمير كامل للطابق العلوي الذي كان يشكل بلكونة للسياح الأوروبيين على ساحة جامع الفنا، خاصة خلال ساعات الصباح للاستمتاع بشمس المغرب الدافئة خلال أبريل الربيع.
 
وحل على وجه السرعة وزير الداخلية المغربي ،ووزير العدل، إلى مستشفى ابن طفيل في مدينة مراكش قادمين  من مدينة فاس من أجل معينة المكان و تفقد الضحايا والوقوف على انطلاق التحقيق الذي أمر الملك  محمد السادس بفتحه حول ملابسات ما حدث، قبل أن ينتقلا إلى مقر إدارة مدينة مراكش لاجتماع مغلق يدوم نحو ساعتين.

في سياق هدا الموضوع ،أجمعت مختلف الدول الأوروبية ،والعربية الصديقة الى تضامنها مع المغرب الدي يعد حليفا استراتيجيا لمحاربة الارهاب في العالم وبدول شمال افريقيا،كما أعربت الامم المتحدة على لسان بان كيمون ،وأعلن رفضه القاطع ضد العنف الأعمى لاستهداف المدنيين الأبرياء من أجانب ومغاربة.

وفي هدا الاطار حضرت أجهزة أمنية رفيعة المستوى من فرنسا وأمريكا ،واسبانيا للتعاون مع المغرب لاجراء البحث المعمق عن هدا العمل الاجرامي.

وبالمناسبة تعبر معاريف بريس عن امتعاضها لهدا العمل الاجرامي ،الدي يجب أن يدهب فيه التحقيقات لأبعد حد لايقاف المجرمين الدين أرتكبوا مجزرة بأبرياء يهود ،ونصارى ،ومسلمين بمقهى عمومي بساحة جامع الفنا بمراكش.



 

تعليقات الزوار
Loading...