صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

شاليط جلعاد معادلة في الأحداث المصرية

،وهو ما استطاع النظام أن ينجح فيه عبر مفاوضات داخلية ،وخارجية كللت بإقالة الحكومة ،وهو مبرر كاف لان يتغير النظام في الجوهر ،ليحفظ كرامة المصريين،وسلامة مصر من أي مؤامرة،كيفما كانت لكن الالتزام كان مع إدارة اوباما الذي بعث رسالة إلى الشعب المصري بالقول أن الشراكة الأمريكية – المصرية كانت سيدة المفاوضات بعد التزام الرئيس التونسي من تحسين مستوى عيش المصريين ،وإيجاد منافذ الشغل للعاطلين.
حسني مبارك ظل صامتا طيلة أيام الاحتجاجات إلى حين ظهوره قويا بعد حصوله على ورقة المرور الأمريكية في خطاب كان حاسما لنشر الجيش لإعادة الحياة إلى طبيعتها.
الزعيم التونسي زين العابدين بنعلي في خطابه الأخير أشار أن هناك من كان يقدم له تقارير خاطئة نتج عنها انتفاضة شعبية ،وحسني مبارك لم يشعر بفساد قطاع القضاء ،والإصلاحات التي يجب أن يقوم بها إلا بعد أن أخبره اوباما بالقنبلة الاجتماعية، التي ستتفجر في مصر في أي وقت، .بعد أن أصبحت شعوبا عربيا قابلة للانفجار بعد أن عاشت لحظات سقوط نظام بنعلي.الشيء الذي استغله الشباب ،كأنهم يتابعون مقابلة حاسمة، مابين المنتخب المصري ،والجزائري،لكن شتان مابين لعب الكرة ،وممارسة السياسة في نظام مصري متمرس على المؤامرات ،ومتمرس مما تحيكه بعض الأطراف ضد مصر..
إنها كانت رسالة للنظام المصري ،لمواصلة الإصلاحات الداخلية ،والاهتمام بشعبه بدل أن يتحول إلى مفاوض استراتيجي في القضية الفلسطينية التي قد تكون الإدارة الأمريكية وحدها تريد احتكار هذا الملف ،بين الاسرائليين ،والفلسطينيين الذين يعيشون انقسام مابين فتح وحماس هذه الأخيرة التي قد تكون ،وصلت معها إلى مرحلة الحسم في منحها السلطة بشرط إطلاق سراح العسكري الإسرائيلي المعتقل شاليط جلعاد،وقبول الاملاءات الأمريكية الإسرائيلية ، والتعايش مع الاسرائليين ،والاعتراف بالدولة اليهودية.
إذا ،هي مسألة وقت فقط ،و قناة الجزيرة القطرية التي فجرت وثائق خطيرة في وجه الفلسطينيين قد تكون طرفا في المخطط الذي سوف تفصل فيه إسرائيل ،وأمريكا لمن تؤول إليه استكمال المفاوضات لفتح أم لحماس؟.

تعليقات الزوار
Loading...