صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

من مصر أم الدنيا ..الى مصر أم الانقسامات

حركة الشارع المصري تواصل احتجاجها مطالبة برحيل حسني مبارك ،ووحدها الأيام قادرة على تأكيد أونفي قوة النظام المصري ،ومطالب الشعب المصري الثوري.
هذه الحركات لا ينتج عنها سوى اضطرابات ،واعتقالات ،وقتلى والهدف البحث عن الديمقراطية التي تنشدها الشعوب ،فبعد مرور عصور من الاضطهاد ،والتفقير يعود الجيل الجديد لخوض نضال ديمقراطي ،أكدته وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون التي قالت في كلمة لها أنها تتفهم الحقوق العالمية لمطالب الشعب المصري المشروعة في العيش ،واحترام الرأي وحرية التعبير.
وفي اعتقادنا أن الاستمرار في الاحتجاجات والتظاهر لا بد أن يشمله منح الفرصة للمسؤولين التفكير في إجراء انتخابات رئاسية سابقة لأوانها من دون إراقة دماء ،أو قيام بإصلاحات جوهرية تطفئ الغضب الشعبي ،الذي لا حول ولا قوة له،سوى فتح الفرصة أمام من لايملك أي مشروع سياسي ،اقتصادي واجتماعي خاصة ،وان مصر دولة لا تختلف إطلاقا عن دولة العراق الشيء الذي لا محالة قد تؤدي هذه الاحتجاجات إلى ما لايحمد عقباه ،في غياب النضج السياسي للنظام الحاكم الذي مازال يملك السلاح والفرصة للتنحي بشكل حضاري حفاظا على امن وسلامة ،واستقرار مصر ،أو القيام بإصلاحات عملية ترضي كل الأطراف مع رفع القيود على الصحافة ،والانترنيت ،وجعل من حرية الرأي والتعبير ،وسيلة للرقي بالبلد إلى ما يطمح إليه الجيل الجديد قبل الوقوع في انقسامات ،وحدوث عداءات داخلية ما بين الأغلبية والأقليات التي قد لا تنتهي معها المؤامرات ،والقتل ،والاختطافات،والتعذيب .
فهل المصريين باستطاعتهم بناء وطن أفضل مما هوعليه،أم سيخربون البلد بأكمله في صراعات قد تؤدي بالبلد إلى تدهور وتعيده إلى القرون الحجرية.

كتب:أبو ميسون

تعليقات الزوار
Loading...