صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

مجلس المستشارين والف حكاية فساد…ترقبوا ما جرى خلال الدورة الاخيرة من عمرة ولاية الفساد بالبرلمان


 

العالم تغير، وامام هذه المتغيرات، والمحطات والاشواط التي قطعها المغرب، نجد بالمقابل ان النخبة السياسية اغلبية ومعارضة بالبرلمان التي تمثل أحزابا مازالت تقوم بشطحات غير عابئة او معنية بالتحديات والتوجهات الكبرى للمغرب.

ممثلي الامة الذين يفترض فيهم التعبير عن صوت الشعب، والدفاع عن قضاياه هم فوق الدستور والقانون بقوة التمثيلية البرلمانية التي لا تخضع للفصل الثاني من الدستور ربط المسؤولية بالمحاسبة، وغياب استراتيجية لرقابة المجلس الاعلى للحسابات، والمفتشية العامة لوزارة المالية، وعدم تنزيل ولو أقلهم  و التي قد تكون اللجنة 13 التي ينص عليها القانون الداخلي للمجلسين الغرفة الاولى والثانية في اطار السيادة والاستقلالية لمهامهما، وهي اللجنة التي اعدمها الحبيب المالكي الاشتراكي خلال الست سنوات من دون مساءلة داخلية للاغلبية والمعارضة، وبنشماس ربما فعلها مرة او مرتين لكن تقاريرها …”الخبار فراسكم”…

ولا نريد حاليا الدخول في نقاش لتعميق التحقيق فيما جرى خلال هاته الولاية التشريعية، والفساد الذي عاشه البرلمان المغربي افقيا وعموديا ما يتعلق بالديبلوماسية البرلمانية، وفي التوضيفات، وتوزيع مناصب الريع، وقمع الصحافة وتلجيم صوتها لدفعها الانخراط ف الفساد، قررنا ان نبدا بماجرى خلال الدورة الاخيرة من عمر الولاية التشريعية الحالية بمجلس المستشارين لننتقل طبعا لتشريح الفساد بمجلس النواب، والذي يبقى الامر الى من يهمهم الامر معرفة خبايا ما جرى ، والذي ادى الى حصيلة دون المستوى على كافة الواجهات انطلاقا من لجن الصداقة، والمجموعات، واللجن البرلمانية الثنائية والتي بحق هزيمة البرلمان المغربي في تدبير والقيام بعمل ديبلوماسي استباقي في البرلمان الاوروبي الذي لم يعكس موقفه انصاف المغرب من المرتزقة واعداء وحدته الترابية رغم انه شريك استراتيجي للاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الامريكية.

رحل فوزي بنعلال، وغاب اشكايل عن التمثيلية البرلمانية، وغاب وغاب…ممن اسسوا الفساد لكن تركوا رفاقا لا يقلون ذكاءا في نشر الفساد، ومأسسته، مما حول المجلسين الى فضاء تثبيت استمرارية الفساد بدل استمرارية الادارة.

وفي ذلك ترقبوا، فضائح والانطلاقة بمجلس المستشارين لتحليل وتعميق التحقيقات الاستقصائية رفعا لكل لبس حتى تكون الاستحقاقات التشريعية المقبلة مناسبة للتطهير اولا.

 

معاريف بريس

ابو ميسون

maarifpress.com



 

تعليقات الزوار
Loading...