صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

المانيا تحد سافر للمجتمع الدولي في استخفافها بتسليم الارهابي محمد حاجب للمغرب


 

المغرب ملتزم بالشراكة الأمنية مع الولايات المتحدة الامريكية، والاتحاد الاوروبي في محاربته الارهاب ، ولذلك حقق مكتسبات من خلال القيادة والحكامة الامنية في المحيط الجهوي الاقليمي والدولي.

وبفضل هاته الشراكة، استطاع المغرب ان يقدم معلومات للولايات المتحدة الامريكية، واسبانيا وفرنسا، وبلجيكا، والمانيا حول عناصر ارهابية كانت على وشك تنفيذ عمليات ارهابية، مما جعل المغرب شريك استراتيجي في محاربته الارهاب.

لكن، المانيا وهولاندا، واسبانيا لهم رأي آخر في التستر على ارهابيين. ومبحوث عنهم في قضايا الارهاب، والجرائم  والاتجار الدولي للمخدرات، وللتوضيح :

سعيد شعو ( هولاندا)  تقدم المغرب بطلب تسليمه وفق مذكرة بحث للقضاء المغربي للاستماع اليه والتحقيق معه في شبكة نجيب الزعيمي المعتقل على خلفية الاتجار الدولي للمخدرات، والقتل العمد مع سبق الاصرار والترصد، وهي الشبكة التي ثم تفكيكها بالمغرب قبل ان يلوذ سعيد شعو بالفرار في اتجاه هولاندا التي ترفض الى حدود الساعة تسليمه للمغرب.

محمد حاجب ( المانيا) ارهابي سلمته السلطات الالمانية للمغرب، بعد توقيفه بباكستان، وتجاوب المغرب مع مذكرة التسليم رغم انه حامل للجنسية الالمانية، وحققت معه السلطات الامنية المختصة، والقضائية، وكل القرائن والحجج التي توصلت اليها التحقيقات تدينه مما جعل احالته على القضاء الذي ادانه بالسجن النافذ بمايعادل خمس او سبع سنوات.

وبعد اطلاق سراحه عاد الى المانيا لينشر فيديوهات تحرض على الارهاب فوق التراب المغربي ومؤسساته مما جعل النيابة العامة تحرك ملف المتابعة ضده وتقديم مذكرة تسليمه للعدالة المغربية، وهو ما رفضته المانيا الى حدود الساعة.

ورغم ان اللجنة الرابعة الخاصة بحقوق الانسان للامم المتحدة، تدارست ملفه الا انها لم تجب على السؤال المحوري ، ولم تنظر الى ان المانيا سلمته الى المغرب بعد توقيفه بالمطار بعد عودته على التو من باكستان.

هذا الاشكال العميق في ادانة السلطات الالمانية للارهابي محمد حاجب وتسليمه للمغرب، ما الذي جعلها تتلكأ في تسليمه مرة ثانية للمغرب بناء على حجج وقرائن اجرامية ارهابية.

هل لان المانيا تدرب ارهابيين للالتحاق  بأماكن التوثر  في افغانستان وسوريا والعراق للجهاد، ووقع اختلاف بين الاجهزة الامنية التي لم تكن تعلم انه جهادي الحكومة الالمانية التي اوقفته بمطار المانيا بعد ان تسلمته من السلطات الباكستانية فور نزوله من الطائرة وسلمته للسلطات الالمانية التي رغم انه حاملا لجنسيتها وجواز سفرها سلمته للمغرب بحكم انه مواطن  مغربي، لانها كانت خائفة، وترتعش ان ينفذ عملية ارهابية فوق التراب الالماني.

الاختلاف اليوم بين المانيا والمغرب، لا علاقة له بالصراع الدائر بين السلطات الامنية والاستخباراتية الالمانية في توقيف جهاديي الحكومة الالمانية ، بل لان المغرب ولتراكم تجربته في تفكيك الخلايا الارهابية والتحقيقات الامنية التي يقوم بها تأكد له مما لامجال فيه للشك ان المواطن محمد حاجب الذي ثم توقيفه بباكستان والمانيا قبل ان يتسلمه المغرب ، هو حقا ارهابي والا كيف نقيم اداء الاجهزة الالمانية والباكستانية في توقيفه ، وما اذا كان هناك تعسف منهما وخاصة من المانيا بلد المستشارة انجيلا ميركل التي سلمته للمغرب، واليوم تحتضنه، وترفض تسليمه للمغرب.

هناك اشكالات حقيقية، في الاختلاف والشراكات الامنية الدولية التي تربط المغرب بالاتحاد الاوروبي، وهو المغرب الذي اثبت للعالم تطور كفاءته، وخبرته، وتجاربه في محاربة الارهاب على الصعيد الوطني والدولي.

ابراهيم غالي ( ابن بطوش) كشف المغرب في اطار تعاونه الامني والاستخباراتي مع الجارة الاسبانية ان هناك مواطن مندس في ترابها باسم مستعار وبجواز سفر جزائري تطالب المحكمة العليا الاسبانية المثول امامها لتورطه في جرائم التعذيب والاختطاف، والاعتقال، وقتل مدنيين من مغاربة صحراويين، واسبان.

اسبانيا كان لها رأي آخر، نفت تواجده على لسان وزيرة خارجيتها، لتعود لتؤكد انه فعلا ابراهيم غالي دخل التراب الاسباني للتطبيب باسم مستعار.

وعندما طالبت الحكومة المغربية، وجمعيات المجتمع المدني، وجدت اسبانيا نفسها انها متورطة في جريمة اخفاء مجرم ، وخرج قاضي المحكمة العليا ليقول انه ثم توجيه استدعاء له بالمستشفى الذي يتواجد به للشفاء للمثول امامه يوم فاتح يونيو.

ازدواجية التعامل مع المغرب، جعل المغرب يحسم في الموضوع، وصارم في مطالبه الامنية واحترام للشراكات الامنية حفاظا على امن وسلامة دول وخاصة منه المغرب الذي يحمي ويحصن حدوده من كل محاولات تسلل ارهابيين ومبحوث عنهم في جرائم عابرة للحدود، والجريمة المنظمة دوليا، وذلك تفاديا لاي عمل ارهابي يهدد امن وسلامة واستقرار الوطن،  والاوطان، ومثله استقرار وامن الدول التي تربطه معه شراكات امنية حفاظا على روح التعامل الانساني والأخوي، وحفاظا على امن الشعوب في اطار التعايش، والتعاون، وضمان الامن والاستقرار في العالم.

وهناك، الشيء الكثير في تعاون غير واضح لدول اوروبية في الشأن الامني، وملفات عالقة بين المغرب ودولا بالاتحاد الاوروبي.

 

 

معاريف بريس

أبو ميسون 

Maarifpress.com


 

 

تعليقات الزوار
Loading...