صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

عندما تبكي اسبانيا بدموع الشيطان

 

 

لم تجد المملكة الاسبانية وسيلة لتبرير عجزها وفشلها في مراقبة، وحراسة حدودها،  سوى وسيلة استغلال وزارة الدفاع لتلوم المغرب في الهجرة التي وقعت لها جعلت كل دول العالم يعيش لحظة النكبة والفشل للامن الاسباني في حراسة حدوده، وهي الحدود التي لم يعد لها حارس عسكري او أمني.

المملكة الاسبانية ولتبرير فشل منظومتها الامنية انطلاقا من دخول اراضيها مرتزق  يحمل وثائق مزورة يحمل اسم مستعار بن بطوش، وهو ابراهيم غالي زعيم الكيان الوهمي المتابع من طرف المحكمة العليا لمدريد في جرائم الاختطاف، والاعتقال، والقتل.

وانطلاقا من ماعشته المملكة الاسبانية  من هجرة عبر مدينة سبتة المحتلة، سارعت الى تجفيف دموع فشل منظومتها الامنية، وانهزامها امام الشعب الاسباني، والمطالبين باستقلال كتالونيا باستعمال الاعلام الاسباني المتمرس في بلقنة المشهد الاعلامي، والاخلاقي للمهنة في انتقاد أعلى سلطة بالمغرب ضاربة جدور العلاقات الاخوية، والصداقة التي تربط بين المملكتين المغربية والاسبانية.

وهكذا استعملت الدولة الاسبانية القناة الاولى الاسبانية في مشهد اعلامي متخلف، ومنحط، في كيل انتقادات، ونشر شائعات هدفها اسكات صوت الشعب الاسباني المتضرر من السياسات العمومية ومنها على وجه الخصوص السياسة الامنية لبلاده، والتي فشلت في محطات، كانت الى حدود اليوم تطلب مساعدة المغرب في تفكيك الخلايا الارهابية، والعصابات المنظمة مما أنقذ الشعب الاسباني من عمليات ارهابية، ومن المس باستقراره وأمنه.

وفي هذا لا يمكن للاعلام الاسباني التافه شكلا ومضمونا انكاره، كما يصعب على مؤسساته الامنية نكرانها، ومنها وزارة الداخلية الاسبانية، واجهزة المخابرات الاسبانية.

ان الوضع الذي ظهرت عليه القناة الاولى الاسبانية في برنامج “الاشياء بالواضح” لا يمكن الا لوطن مثل اسبانيا الذي فقد عقله، وتوازنه السياسي ، والدبلوماسي ان يقوم بذلك تحت تأثير “سربيسا”.

 

معاريف بريس 

أبو ميسون

Maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...