صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

اسبانيا تخضع لاملاءات الديبلوماسية الارهابية لصناعة حرب العصابات بالمنطقة



اتزمت إسبانيا الصمت إزاء أزمة دخول زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية  إلى مدريد بأوراق مزورة.

وبعبارة “ليس لدينا ما نضيفه على الذي سبق أن قلناه حتى الآن”، اكتفت وزيرة الخارجية الإسبانية بالتعليق على التساؤلات العديدة التي وجهتها إليها الدبلوماسية المغربية بشأن قضية زعيم البوليساريو إبراهيم غالي.

هذا الصمت الحكومي الاسباني يعيد بنا الذاكرة الى استخدام حرب العصابات ليقبض القضاء الاسباني على ابراهيم غالي فوق التراب الاسباني.

المعادلة ستكون أكثرة اثارة في المشهد الديبلوماسي الارهابي الذي فرضته الديبلوماسية الارهابية لدولة الجوار “سوناطراك” الجزائرية.

المشهد لا يختلف عن أودولف أيخمان الذي كان مسؤولا عن موت الكثير من اليهود في الحرب العالمية الثانية، حيث كان يختبئ بالأرجنتين باسم مستعار لمدة 23 عاما بعد الحرب.

حينها فهمت وكالة الموساد لاسرائيلية أن عليها التسلل الى الأرجنتين للقبض عليه، وهو ما نفذته حيث ألقي عليه القبض وأعادته الى اسرائيل وأعدمته شنقا بعد أن تمكنوا من فعل ذلك عام 1967.

ونحن في عام 2021 حيث القوانين الدولية، وسيادة الدول ومؤسساتها جعلت اسبانيا تختار منفذ ديبلوماسية الارهاب باملاءات جزائرية للحيلولة دون القبض على المجرم ابراهيم غالي الذي استدعاه قاضي المحكمة العليا يوم 1 يونيو القادم لتقديم ايفاداته حول التهم الوجهة اليه من طرف ضحايا التعذيب والاختطاف والاغتصاب.

والسؤال الذي يبقى عالقا: هل اسبانيا تنازلت عن التزاماتها وشراكتها الامنية والسياسية والاقتصادية و سيادتها مقابل النفط الجزائري الذي أصبح سلاحا نوويا  مثلما تفعل ايران بالمنطقة لدعم الارهاب، والاعتداء على سيادة دول وحقوقها المشروعة ؟

 

معاريف بريس

أبو ميسون

maarifpress.com


 

تعليقات الزوار
Loading...