صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

الجزائر تسعى بقبضتها الارهابية «  سوناطراك » التحكم في السياسة الخارجية الاسبانية


 

تسعى دولة العدو “الجزائر” بقبضتها الارهابية التجارية  لشركة سونطراك النفطية التحكم في السياسة الخارجية الاسبانية، وهو ما نجحت فيه مرحليا رغم قساوة عتاب البرلمان الاوروبي ، والمغرب، ودول تحترم سيادتها، وشعوبها.

 وتأتي خطوة اسبانيا الدولة العضوة بالاتحاد الاوروبي، وفي مشهد غريب الاطوار، قررت اسبانيا التعامل مع مناداة المغرب بالالتفاف عن عمق وجوهر القضية الوطنية المغربية، وقضية محاكمة مجرمي الحرب فيما بات يعرف دوليا بن بطوش “ابراهيم غالي” زعيم الكيان الوهمي بتندوف.

القضية اصبحت قضية رأي عام مغربي، وموقف واحد باعتبار تدخل أحزاب الاغلبية والمعارضة بالبرلمان هو تعبير عن صوت الشعب . . .صوت الامة المغربية…التي تحمل في شعارها الله الوطن الملك.

مقايضة الجزائر لاسبانيا ومن خلالها دول الاتحاد الاوروبي ومنها على وجه الخصوص فرنسا، تتعلق بابتزاز مرئي  “سوناطراك”ملموس بدل ابتزاز  غير مرئي بالسيولة في المنتديات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية بالصالونات المظلمة لتمكين الجزائر تصريف افعال فيما يعرف جزائريا بدبلوماسية الارهاب، ونشر الكذب، وتوجيه الاتهامات للالتفاف الى وضع خطير تمارسه الجزائر في علاقاتها الدولية، وتآمرها على دولة جارة المغرب، لافتعال حركات ارهابية جديدة بمنطقة الساحل لزرع الفتنة، واللااستقرار  بالمنطقة.

اسبانيا البلد الملكي الديمقراطي اختار منفذ التواطؤ ، والتآمر، والدوس بحذائها على القانون الدولي بعدم القاءها القبض عن مبحوث عنه من دون هوية المسمى قيد حياته ابراهيم غالي الذي استدعته المحكمة العليا بمدريد، حيث يتواجد على أراضيها باستعماله تزوير في حالته المدنية ، حاملا لجواز سفر مزور  واسم مزور، مما يؤكد ما لامجال فيه للشك، ان البلد الذي يحتضن ويخفي مثل هذه الوجوه هو بلد يشجع على الارهاب، وارتكابه.

وفي هذا خاب ظننا ، ان البلد الاسباني الاوروبي الذي تربطه بالمغرب علاقات أخوية، وصداقة طعننا من الخلف لا لسبب سوى انها أصبحت رهينة القبضة الارهابية لسونطراك الجزائرية.

 

معاريف بريس

أبو ميسون

Maarifpress.com 

 

تعليقات الزوار
Loading...