صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

الفنانة التشكيلية المغربية الشعبية برحيلها عرض ارثها الثقافي المغربي للسرقة والضياع!

 

 

الشعيبية طلال فنانة تشكيلية مغربية ولدت بجماعة إثنين اشتوكة بالقرب من مدينة أزمور بإقليم الجديدة. هي أشهر رسامة مغربية استطاعت ان تحقق شهرة عالمية بفضل لوحاتها التي تنتمي إلى ما يعرف بـ«الفن الفطري»، حيث عرضت اللوحات في أشهر المتاحف والمعارض في باريس ونيويورك وفرانكفورت وجنيف.

وبوافتها يوم 2 أبريل 2004 ؛ يكون ارثها الثقافي الذي يعد ارثا مغربيا محط أطماع “ز ” التي لا تملك ادنى احترام للموروث الثقافي المغربي، حيث استولت على لوحاتها الفنية، وتبديدها في ضرب لكل الاعراف، مما يطرح اشكالية دور وزارة الثقافة في حماية المنتوج الثقافي ، والفني المغربي.

و لطالما كانت السرقات الفنية تجارة كبيرة، إذ لا تتم تلك العمليات ببساطة، ويتطلب الأمر تخطيطا دقيقا ومعرفة بآليات السرقة الموصوفة مع سبق الاصرار والترصد بتواطؤ في عمل منظم بين شبكات من المتخصصين في بيع الأعمال الفنية المسروقة في السوق السوداء، وهو ما يتطلب وقفة تأمل في حماية المنتوج الثقافي المغربي وتطوير اداء البحث القضائي في توقيف المشتبه بهم وبهن،وتعميق البحث والتحقيقات القضائية في محترفي سرقة اللوحات الفنية لمشاهير المغرب نساءا ورجالا والذين برحيلهم تركوا ارثا فنيا وطنيا لكل المغاربة، مما يتوجب الحفاظ عليه، وصيانته من اي تزوير، او سرقة او بيع في السوق السوداء.

الأخبار الواردة حول سرقة لوحات زيتية للراحلة الفنانة التشكيلية الشعبية، نساءل وزير الثقافة عن دور الحكومة في حماية المنتوج الثقافي المغربي، الذي يعد ارثا لكل المغاربة.

 

معاريف بريس

أبو ميسون

Maarifpress,com


تعليقات الزوار
Loading...