صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

الصاروخ الصيني التائه تمتد تهديداته افريقيا

 

 

حسب الاحتمالات غير الرسمية وغير الدقيقة، أن يتم سقوط الصاروخ في المحيط، إلا أنه من الممكن حدوث مفاجآت غير متوقعة، لكن تشير البيانات الخارجة من مراكز الأبحاث حول العالم أن حسب سرعة وتحرك الصاروخ من الممكن أن يسقط على الشواطئ اليابانية.

وكشف الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، أنه من المتوقع اقتراب الصاروخ الصيني من الغلاف الجوي يوم 9 مايو الجاري.

وأعرب القاضي خلال تصريحات صحفية عن أمله في سيطرة الفريق الصيني على الصاروخ، لإنقاذ البشرية من خطر محدق، لافتا إلى أنه من المتوقع سقوط الصاروخ جنوب المحيط الهادئ. 

أشار إلى أنه متوقع مرور الصاروخ الصيني فجر اليوم في تمام الساعة 5:37 دقيقة لمدة 3 دقائق ونصف، لافتا إلى أن إمكانية رصده ستكون ضعيفة كونه سيكون بعد الشروق.

وأكد أن رؤية الصاروخ بالعين المجردة أمر مستحيل كونه معتما، مشيرا إلى أنه من أقصى الجنوب الغربي، ليخرج من الحدود الشمالية الشرقية ما بين مصر والأردن.

أما الحديث عن التخوف من سقوطه على مصر لمروره للمرة الثالثة، يقول رئيس معهد البحوث الفلكية: “من الطبيعي أن يمر على مصر بسبب سرعته الشديدة، لكن ذلك ليس بالأمر الكارثي، فهو أمر عادي، سرعة الصاروخ تجعله يدور حول الأرض أكثر من مرة خلال فترة عدم السيطرة عليه، لذا لا أعتقد أن الأمر يدعو للقلق”.

واختتم “حال سقوط الصاروخ هيتكسر لشظايا، لكن الخطورة في الأجسام الصلبة التي قد يصل تأثيرها إلى تدمير قرية بأكملها حال سقوطه على الأرض”.

واستخدم الصينيون الصاروخ لإطلاق جزء من محطتهم الفضائية الأسبوع الماضي، وفي حين أن معظم أجسام الحطام الفضائي تحترق في الغلاف الجوي، فإن حجم الصاروخ البالغ 22 طنًا أثار مخاوف من أن أجزاء كبيرة يمكن أن تعود إلى الداخل وتتسبب في أضرار إذا أصابت مناطق مأهولة على الأرض.

وتوقعت وكالة الفضاء الأوروبية، الخميس، موعد دخول حطام الصاروخ الصيني الخارج عن السيطرة إلى الغلاف الجوي للأرض مرة أخرى.

شددت الوكالة على أن جميع التنبؤات مشكوك بها بدرجة كبيرة.

وأوضحت الوكالة أن المنطقة المعنية تشمل أي جزء من سطح الأرض بين خطوط العرض التي تقع على بعد 41.5 درجة شمالا و41.5 جنوبا.

وفي أوروبا، يشمل ذلك أجزاء من إسبانيا وإيطاليا والبرتغال ومالطا واليونان. وبصفة عامة، تعد أجزاء كبيرة من أمريكا الشمالية والجنوبية وجنوب آسيا وأفريقيا وأستراليا من مناطق الخطر.

 

معاريف بريس

المصدر: وكالات

maarifpress.Com

تعليقات الزوار
Loading...