صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

شر البلية ما يضحك

 

لم يكن الراحل بناني الدي اعتمدته الادارة العامة للأمن الوطني على رأس مصلحة الاستعلامات بالبرلمان ،سيتمكن من ايجاد منصب شغل لابنته ،لو أنه لم يحقق معجزة اطلاق سراح أحد أعضاء ديوان الراحل رئيس مجلس المستشارين مصطفى عكاشة ،الدي ضبطته دورية للأمن في حالة تلبس يمارس الجنس مع زبون اصطاده على متن سيارة السرفيس التي توضع رهن اشارة مدير الديوان ،ورئيس الديوان.

بعد أن توقفت الدورية التابعة لولاية سلا ،لم تستسغ أن الرجل الموقوف هو رجل رئيس مجلس المستشارين ،فطلب أمن سلا رئيس مصلحة الاستعلامات الراحل بناني أنداك ،واخبروه ،بموضوع الرجل الموقوف ،وطلب منهم التريث لاخبار الراحل عكاشة ،هدا الاخير الدي أوصاه بالقيام بالواجب والتستر على الفضيحة الجنسية…

وبالطبع كان الأمني الراحل بناني وفيا أطلق سراح الموظف بالديوان ،والثمن رشوة سياسية مغلفة بشكل اداري تتلخص في توظيف ابنته بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس المستشارين

أما شقيقة زوجة حسن أوريد فبدورها وجدت نفسها موظفة بقسم العلاقات الخارجية بمجلس المستشارين بفضل عبد الرحمان لبدك الدي كان يبحث على منصب عامل او والي أيام كان أوريد يملك المفاتيح السبعة،وهناك قائمة طويلة في الفساد الاداري ،والتوظيفات بالبرلمان هناك ما هو مبني على شهادة ،وهناك ما هو مبني على مؤخرة.

وهناك قصة بل أسطوريا أن رجل أمن بالبرلمان قام بتوظيف ابنه بفريق الاتحاد الدستوري والديمقراطي لكن الغرابة أن الابن شاد جنسيا سقط في ملف قتل فرنسي شاد جنسيا قضى على اثرها شهورا في السجن ،وحصل على البراءة لكن رئيس الفريق أنداك سعيد التدلاوي رفض رفضا مطلقا أن يظل يعمل ضمن فريق الموظفين فتم توقيفه.

انها حكايات كثيرة تبرز بجلاء فساد البرلمان و مصلحة الاستعلامات التي تحولت الى دكان لا يخضع للادارة الوصية ،وللمراقبة ،حيث تحولت من وظيفتها الأمنية الى وظيفة تكريس الفساد بالبرلمان ،وتكريس الزندقة ،وقلة الحياء،وتحويل مكتب الاستعلامات الى تيليبوتيك للوساطة في العدل ،والامن ،وتسهيل الحصول على الفيزا عن طريق تمرير جوازات ضمن جوازات البرلمانيين ،والمستشارين ،اضافة الى التطاول على مقصف البرلمان ،وخلق أتعاب للعاملين به .

وأمام هدا الفساد الاداري ،والسياسي ،والمنع المنظم الدي يطال الصحافة بالبرلمان،هل يمكن أن نتهم حركة 20 فبراير أو حركة 20 مارس باللاوطنية ،هل تترك ادارة الطيب الشرقاوي هدا الفساد الحي من دون أن تقوم بتحقيقات في الموضوع أم أن لا سبيل للاستمرارية الا الفساد الأمني المنظم؟

ألم أقل لكم هناك من شر البلية ما يضحك

تعليقات الزوار
Loading...