صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

تذكرة وحقيبة سفر الى اسرائيل

 

تاريخيا تعود علاقات المغرب مع اليهود الى أزيد من 3000 سنة، وهو ما يجعل من التطبيع مع اسرائيل ضرورة ملحة باعتبار أن سدس يهود اسرائيل هم مغاربة منهم مستثمرين عالميين، ودكاترة ونواب برلمانيين بالكنيست ، وأعضاء في الحكومات التي تعاقبت على اسرائيل.

وبذلك فان التطبيع مع اسرائيل ضرورة ملحة لم تفرضها المقايضة بقضية الصحراء مثلما تدعي الجماعات الاسلامية المغربية وبعض الأحزاب اليسارية، أو ممن ينتمون لفصائل جهاديي خلق الشيعية أمثال الاسلامي محمد أمكراز  الذي التحق الأول للتعبير عن موقفه الرافض للتطبيع بالقناة الايرانية خوفا من ضياع مساعدات الاخوان في العالم للجماعات والأحزاب الدينية المتطرفة.

المغاربة، أبدوا اعجابهم للقرار السيادي للمغرب، وللقرار الجريء لجلالة الملك محمد السادس نصره الله التطبيع مع اسرائيل كما وصف ذلك السفير الامريكي للولايات المتحدة الأمريكية.

هذا الاعجاب حول الكثير من المغاربة الى الحلم بتذكرة وحقيبة سفر الى اسرائيل للاطلاع على حياة اليهود المغاربة، وثقاتهم، وعيشهم هناك بإسرائيل.

  الشعب المغربي ساند القرار السيادي للمملكة المغرب، وينتظر بشوق انطلاق الرحلات الجوية، وتبادل الخبرات في شتى الميادين بين اسرائيل والمغرب، بما فيه برمجة لقاءات رياضية حبية بين المنتخبات الاسرائيلة والمنتخبات المغربية في مختلف الرياضات، والبداية بكرة القدم الاكثر شعبية، ورياضة الجيدو، والتكواندو، والسباحة، وهو ما يفترض من وزير الشباب والرياضة ورؤساء الجامعات الدفع بتنزيل شروط التطبيع لبناء انسان الغد، المبني على السلم، والسلام، والامن من خلال تهذيب الجسم، ، والدعوة الى عدم معادات السامية.

تذكرة وحقيبة سفر، اليوم في المغرب لا مشكلة لان الشعب المغربي اعتبر ان النهضة الاقتصادية ، أولوية وان التطبيع مع اسرائيل سيشجع سياح العالم على تفضيل زيارتهم للمغرب، أرض السلام والتعايش، للنهوض بالقطاع السياحي الذي شهد انتكاسة مع الوباء القاتل كوفيد 19، الذي فرض عالم جديد للدبلوماسية الرسمية والسيادية للدول ذات شرعية.

فهل من يحمي القرارات السيادية من طيش الجهاديين، والارهابيين، والخلايا النائمة؟

 

معاريف بريس

أمين الرفاعي

Maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...