منازل آلية للسقوط ...السلطات توجه اشعارات و ساكنة لا تبالي ...             كوفيد-19) .. 3254 إصابة جديدة و2417 حالة شفاء خلال الـ24 ساعة الماضية             كلميم .. إحباط عملية للتهريب الدولي للمخدرات وحجز طن و603 كيلوغرام من مخدر الشيرا             هام لرجال ونساء التعليم بالمغرب             البيان الصحفي : منظمة الدبلوماسيين الدوليين             العثماني.. الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في تعاطيها مع جائحة "كورونا كوفيد-19" أبانت عن نجاعتها             سعيد أمزازي بعيد عن التوجيه التربوي             عاصمة الانوار ...ابداع هندسي للوحات قف وممنوع الوقوف تتجاوز العبقرية بشارع فال ولد عمير             الامانة العامة لحزب العدالة والتنمية ...لماذا لم تصدر أي بلاغ تنفي صلتها « ب »عبد الحكيم الصفريوي             أحمد الدغرني...كبير المناضلين الأمازيغ يغادرنا الى دار البقاء             الولايات المتحدة تقدر دعم جلالة الملك في القضايا ذات الاهتمام المشترك             الحكومة تقرر تمديد الحجر الصحي لمدة 14 يوما بعمالة الدار البيضاء             كوفيد 19: 2117 حالة مؤكدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة بالمغرب             من هو لحسن حداد الذي طرد من الحركة الشعبية؟             بعد إصابته بـ«كورونا».. عريقات في وضع صحي «حرج»             فوزي بنعلال يعود الى الواجهة من خلال توظيفات بمجلس المستشارين بديبلومات ألمانية مزورة             ماكرون في مجلس الدفاع: الاسلاميون لن يهئو بالنوم في فرنسا             الداخلة: توقيف أربعة أشخاص للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في تنظيم الهجرة غير المشروعة             هذا ماراج بين وزيري الداخلية المغربية والفرنسي             المخابرات المغربية قد تدخل على الخط في التحقيقات الأمنية التي يواجهها عبد الحكيم الصفريوي             إنجاز جديد لبرنامج نجوم العلوم مع انضمام لجنة التحكيم عن بُعد             المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يعتمد نظاما معلوماتيا جديدًا             البحرية الملكية تحبط محاولتي تهريب مخدرات قبالة ساحلي المضيق وأصيلة             الارهاب: من هو عبد الحكيم الصفريوي الذي ثم توقيفه على ضوء قطع رأس أستاذ التاريخ والجغرافيا بفرنسا؟             مجلس المستشارين: سابقة في عهد الولايات التشريعية القانون الداخلي يرفضه المجلس الدستوري             L’HISTOIRE TRISTE DU MÉDECIN CHINOIS            Dealers de rue : la colère des voisins            Dealers de rue : la police renforce les patrouilles            ما يجب القيام به...في الحضر الصحي            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ضبابية المشهد الحكومي

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

معاهدات السلام مع اسرائيل دول في طابور الانتظار من بينها المغرب والسعودية والسودان

 
صوت وصورة

L’HISTOIRE TRISTE DU MÉDECIN CHINOIS


Dealers de rue : la colère des voisins


Dealers de rue : la police renforce les patrouilles

 
كاريكاتير و صورة

ما يجب القيام به...في الحضر الصحي
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

الولايات المتحدة تقدر دعم جلالة الملك في القضايا ذات الاهتمام المشترك

 
خاص بالنساء

الفنانة التشكيلية خديجة مغرب.. حصاد متميز وعشق لا ينتهي

 
 


وداعا امير الانسانية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 أكتوبر 2020 الساعة 30 : 13




ولا يزال ـ لأمير دولة الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد الصباح ـ طيب الله ثراه واسكنه فسيح جناته ـ مكانة استثنائية في قلوب الشعوب الخليجية والعربية جميعاً، فالراحل العظيم لم يكن فقط، أباً ومؤسساً للدبلوماسية الكويتية وصاحب مدرسة عريقة كان لها الفضل في نزع فتيل التوترات والقضاء على النزاعات وطي صفحات الخلاف وتحقيق الأمن والاستقرار في منطقتنا الخليجية والعربية لسنوات وعقود طويلة، بل هو أيضاً رمز للحكمة والاعتدال والعقلانية والرشادة السياسية التي تتطلبها معالجة الأزمات وإدارة المواقف الصعبة، كما كان قائداً محنكاً قاد بلاده في فترة صعبة ووفر لها الاستقرار والأمن الذي تحتاجه عملية التنمية والتطور والتقدم الذي جعل من دولة الكويتية الشقيقة نموذجاً في التنمية والبناء.

كان للراحل العظيم أيضاً بصمات عميقة وأياد بيضاء لا تنسى في مجالات العمل الانساني المختلفة، حتى منحته الأمم المتحدة عام 2014 لقب أمير الانسانية، تقديراً لجهوده ودوره العظيم في هذا المجال، ولم يكن هذا اللقب مجرد وصف وتقدير عالمي لجهوده ـ رحمه الله ـ بل كان كذلك تعبيراً عن نبض الشعوب، وملايين البشر الذين تلقفوا هذا اللقب وسعدوا به حتى صار لصيقاً بصاحبه وتحول من لقب رسمي إلى لقب شعبي يجسد حب الشعوب جميعها لرجل لم يبخل بالعطاء الانساني وأسهم بشكل جاد ومؤثر في مساعدة المحتاجين في كل مكان في العالم.

على مدى أربعة عقود قاد الراحل العظيم خلالها الدبلوماسية الكويتية، تحققت للكويت صورة ذهنية رائعة لدى شعوب العالم كافة بفضل حكمة وتصالحية الفقيد الراحل، الذي كان يدرك جيداً قيمة وأهداف وتأثير العمل الدبلوماسي منذ أن غرس بذور هذا العمل في الكويت الشقيقة، حتى صار رمزاً له وقدوة ونموذجاً في الدبلوماسية الرشيدة.

الراحل العظيم، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كان "رجل الحكمة والتسامح والسلام، وأحد الرواد الكبار في العمل الخليجي المشترك"، وعندما نكتب عن رواد العمل الخليجي نستذكر بكل فخر واعتزاز أيضاً جيلاً من القادة العظام، في مقدمتهم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ طيب الله ثراه، صاحب مبادرة انشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية وصاحب الدعوة لعقد أول قمة للمجلس في أبوظبي بتاريخ 25 مايو عام 1981، حيث كان يقول في ذلك "بعد اتحاد الإمارات جاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية..

والله يعلم ما بذلته من جهد لأجل قيام مجلس التعاون مع إخواني السعوديين والقطريين والكويتيين والبحرينيين والعمانيين وقد أطلعتهم على الأشياء التي وجدناها في الاتحاد والتي أردنا أن ينتفع بها وينتفع بها إخواننا وجيراننا سواء في السعودية أو البحرين أو الكويت أو قطر أو عمان"، كما يذكر التاريخ أيضاً جهود الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت الراحل في العمل من أجل قيام مجلس التعاون.

ترك الراحل العظيم لدولة الكويت الشقيقة والشعوب الخليجية والعربية إرثاً عظيماً من الحكمة والعطاء والعمل الانساني والخيري، والمؤكد أن ذكراه ستبقى خالدة في القلوب، ومواقفه التاريخية ستبقى مصدر الهام للأجيال الحالية والمقبلة، فلن ينسى أحد "أمير الانسانية" في نبل مواقفه وعطائه اللا محدود، وستبقى أرض الكويت الشقيقة منبعاً للخير والعطاء والقادة العظام، فالكويت هي منارة إشعاع حضاري في منطقتنا الخليجية والعربية، وهي أيضاً بوصلة العقل والوسطية والاعتدال والقرار الرشيد.

وداعاً أمير الانسانية، فقد رحلت عنا بجسدك ولكن أخلاقك الطيبة وشهامتك العربية الأصيلة ومواقفك العظيمة ستبقى خالدة لتلهم الكويتيين وشعوب العالم كافة المعاني السامية للانسانية والعطاء والخير والوفاء، وخالص العزاء للشعب الكويتي العظيم والشعوب الخليجية والعربية وكل محبي الراحل العظيم.

 


معاريف بريس

د.سالم الكتبي

 Maarifpress.com

 

 

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



نساء أسقطت ملوكا ،ورؤساءا في حفرة الانقلابات

انصهار العربية والامازيغية والحسانية الصحراوية

النص الكامل لتعديل الدستور

للوزراء ثلاث صفات واحد دساس والثاني مفسد والثالث أفعى والرابع لا يفهم يثرثر بلا معنى

وداعا لبلطجية الاتصال...الصحافة الدولية تعلن تضامنها مع الجرائد اليكترونية

الوكيل العام للملك يتسلم شكاية ضد كريم غلاب وزير التجهيز والنقل

الهاكا تلتزم الصمت رغم مسؤوليتها في اخراج دفاتر التحملات

معتقلو سجن تيفلت يستنكرون الروتوشات المعطوبة

أبرز عناوين الصحف ليوم الأربعاء

ملك المغرب :البرلمان يكتسي أهمية كبرى في البناء الدستوري للمملكة

معركة دمشق الكبرى.. خاتمة الثورة السورية..

وداعا امير الانسانية





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

منازل آلية للسقوط ...السلطات توجه اشعارات و ساكنة لا تبالي ...


كوفيد-19) .. 3254 إصابة جديدة و2417 حالة شفاء خلال الـ24 ساعة الماضية

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يصادق على خطة عمل لفترة ما بعد رفع الحجر الصحي


مجلس النواب يعقد غدا الأربعاء جلسة عمومية مخصصة للأسئلة الشفهية الموجهة لرئيس الحكومة


من أجل تدخّل فوري لحل معضلة المواطنين العالقين في الخارج

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

محمد أوزين يكتب: عقوبة الإعدام (3)

 
لاعلان معنا

وزير الخارجية الايطالي يعرب عن قوة المغرب في حل ملف الخلاف الليبي