الامتحان الجهوي للسنة الأولى بكالوريا.. أزيد من 321 ألف مترشحا 38 منهم مصابون بفيروس كورونا             أزغنغان .. توقيف شخص للاشتباه في تورطه في التغرير بقاصر ومحاولة هتك عرضه             (كوفيد-19).. 2391 إصابة جديدة و 1421 حالة شفاء خلال الـ24 ساعة الماضية             محمد أوزين يكتب: عقوبة الإعدام (2)             1028 منظمة غير حكومية بجهتي العيون الساقية الحمراء والداخلة واد الذهب توجه رسالة إلى مجلس الأمن             ماكرون: مقاتلون سوريون عبروا تركيا وشاركوا في معارك ناغورني قرة باغ             حكيم بنشماس وحميد كسكس عديما الأهلية والمسؤولية             الحماية الاجتماعية في حاجة إلى حماية ثقافية             وداعا امير الانسانية             المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب يعتمد إعلانا وزاريا يحمل رسالة وحدة والتزام             خديجة الزومي "الروائية" هل ستطالب أيضا دعما من وزارة الثقافة؟             الأمم المتحدة توبخ البوليساريو ومن خلالها دولة تبون             دركي استعمل سلاحه الوظيفي لتوقيف سارق رضيع ببرشيد             البرلمان يفتتح دورته وسط سخط النواب من الفساد وعدم تشكيل اللجنة 13 لافتحاص ادارة ومالية المجلس             بوريطة يزور باماكو بتعليمات سامية من جلالة الملك             نواف الأحمد الصباح يؤدي اليمين الدستورية أميراً للكويت             معارك طاحنة على الحدود المتنازع عليها بين أذريبدجان وأرمينيا             أميناتو حيدر تتنبأ باغتيال تبون بشكل اغتيال محمد بوضياف             الجزائر.. المحامون يخوضون إضرابا لمدة يومين للتنديد بالاعتداءات على حقوق الدفاع             العرائش.. إجهاض عملية للتهريب الدولي للمخدرات وحجز طن و20 كلغ من مخدر الشيرا             بيان حزب جبهة القوى الديمقراطية بشأن تصعيد عداء النظام الجزائري ضد المغرب             منصة كومبليت فيو 20/20 من ساليانت سيستمز تنال موافقة مؤسسة تنظيم الصناعة الأمنية             إدارة الضرائب تخلق بلوكاجا حقيقيا لمهنيي السياحة بعد حجزها على حساباتهم البنكية             المبتكرون العرب يستعرضون مشاريعهم أمام لجنة تحكيم نجوم العلوم التابع لمؤسسة قطر             رهانات إعداد مشروع قانون المالية لسنة 2021.. حوالي 33 مليار درهم مجموع النفقات الإضافية             L’HISTOIRE TRISTE DU MÉDECIN CHINOIS            Dealers de rue : la colère des voisins            Dealers de rue : la police renforce les patrouilles            ما يجب القيام به...في الحضر الصحي            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ضبابية المشهد الحكومي

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

معاهدات السلام مع اسرائيل دول في طابور الانتظار من بينها المغرب والسعودية والسودان

 
صوت وصورة

L’HISTOIRE TRISTE DU MÉDECIN CHINOIS


Dealers de rue : la colère des voisins


Dealers de rue : la police renforce les patrouilles

 
كاريكاتير و صورة

ما يجب القيام به...في الحضر الصحي
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

ماكرون: مقاتلون سوريون عبروا تركيا وشاركوا في معارك ناغورني قرة باغ

 
خاص بالنساء

الفنانة التشكيلية خديجة مغرب.. حصاد متميز وعشق لا ينتهي

 
 


المملكة المغربية حكمة القيادة ووعي الشعب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 غشت 2020 الساعة 31 : 19




يدرك من يعرف المملكة المغربية الشقيقة بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن نهج الشفافية والمكاشفة هو من أساسيات وركائز ومبادىء العمل الوطني والتنموي والسياسي بالمملكة، وأن هذا النهج هو أحد محركات ومحفزات قدرة هذا البلد العربي الكبيرة على الابحار والمضي بنجاح وكفاءة وأمن واستقرار وسط الأنواء والعواصف الاستراتيجية التي تشهدها منطقتنا العربية بشكل عام؛ فطالما كانت الحكمة عنواناً لسياسات المملكة المغربية في المواقف والمناسبات جميعها، وطالما كان في وعي الشعب المغربي دروساً وعبراً للآخرين.

ونحن، كمراقبين، نرى في السياسات المغربية التي يعبر عنها جلالة الملك محمد السادس، داخلياً وخارجياً، نهجاً يميز هذا البلد العربي ويتوافق مع تاريخه وثوابته التي غٌرست في الوعي الجمعي ووجدان الشعب المغربي العريق، حتى صار المغرب قدوة ونموذجاً يحتذى في حب الأوطان والانتماء الشديد للأرض. ولأن التجربة الوطنية المغربية تتكىء منذ بداياتها على الولاء والروابط والوشائج القوية التي تربط الشعب بقيادته الرشيدة، فهي علاقة قوية لاتنفصم، وطالما كانت، وستظل بإذن الله، حائظ صد قوي يحمي المغرب وأهله من كيد الكائدين وطمع الطامعين.

وعطفاً على ماسبق، أجد أن هذه المقدمة مدخل تحليلي لازم لطرح وجهة نظري، كمراقب، في محتوى الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة محمد السادس إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد، الذي صادف الذكري الحادي والعشرين لتربع جلالته على عرش المملكة الشقيقة، فنلحظ أن هذا الخطاب التاريخي قد حرص على ترسيخ أسس العلاقة بين القائد والشعب، والوحدة الوطنية الجامعة التي وصفها جلالته بأنها علاقة "الجسد الواحد" و"البنيان المرصوص في السراء والضراء"، والتأكيد كذلك على أهمية بعض القيم والمبادىء الأصيلة التي تمثل إرثاً تاريخياً عريقاً للشعب المغربي، وفي مقدمتها قيم التضحية والوفاء والثبات على الحق.

لذا أجدني مشدوداً للمدخل السياسي اللافت الذي استهل به جلالته خطابه السامي، حين ربط بوعي وطني بالغ بين عناية جلالته بصحة المواطن المغربي، وسلامة عائلته، مشيراً جلالته إلى أن اهتمامه بشعبه وعائلته الوطنية الكبيرة "هي نفسها التي أخص بها أبنائي وأسرتي الصغيرة" هو خطاب وحديث كاشف وصريح يحدد مستوى الخطر من دون تهويل أو تهوين، ويضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بتحدي تفشي وباء "كوفيد 19" في العالم أجمع، فنجد التلازم والسياق الجامع بين القلق والخوف من جهة والثقة والأمل من جهة ثانية، كاشفاً عن اعتزاز وطني بالغ بمستوى الوعي والانضباط والتجاوب الذي كشفت عنه الأزمة في تعامل الشعب المغربي مع هذا التهديد الصحي، وهي نقطة رائعة تحسب للقيادة الرشيدة التي تدرك الأمور وتقدر قيمة الوعي الشعبي في تجاوز مثل هذه المحن، التي لا يمكن لأي جهد رسمي عبورها من دون تكاتف ووعي شعبي واحساس بالمسؤولية الوطنية الجامعة من قبل المواطنين.

 ولاشك أن إبراز مستوى التعاون والوعي والتضامن الشعبي في خطاب جلالته مسألة بالغة الأهمية لا تعكس فقط تقدير القيادة لدور الشعب في مثل هذه المحن والأزمات، ولكنه يعكس أيضاً حرصاً قيادياً على إظهار السمات الفريدة التي يتمتع بها الشعب المغربي الشقيق في وقت تعاني فيه بعض الدول بسبب تفشي هذا الوباء، جراء غياب أو محدودية التعاون بين المستويين الرسمي والشعبي وغياب الثقة أو فقدانها بين الطرفين، ما تسبب في بلوغ مستويات وآثار وخسائر فادحة للوباء.

أشعرني ـ شخصياً ـ خطاب جلالة الملك محمد السادس بدقة متابعة جلالته لما يحدث بالشارع المغربي أثناء ذروة أزمة تفشي وباء "كوفيد 19"، يوماً بيوم، بل ساعة بساعة، حيث تطرق جلالته إلى "مشاهد لا تنسى من التعاون والعمل التطوعي بين الجيران، ومع الأشخاص المسنين، والأسر المحتاجة، من خلال توزيع المساعدات وتقديم الدعم والارشادات"، كما حرص أيضاً على أن يسجل "بكل فخر واعتزاز" ما أكد أنه "لحظات مؤثرة، تجسد روح الوطنية العالية ، خاصة خلال عزف النشيد الوطني من نوافذ المنازل ، وتبادل التحيات بين رجال الأمن و المواطنين"، وهي تفاصيل قد تبدو للبعض بسيطة، ولكنها تعني الكثير في علاقة قيادة تعيش مع شعبها كل تفاصيل الحياة وتضطلع على هذه التفاصيل بدقة واهتمام تحركه عواطف وطنية جياشة ووعي بقيمة هذا الشعب العظيم وحتمية الاضطلاع بكل جوانب المسؤولية القيادية في مثل هذه الظروف الاستثنائية.

أعجبني، كمراقب، أيضاً أن حديث جلالته لم يكن مناسبة احتفالية للتفاخر بالانجازات وسرد الايجابيات والنجاحات فقط، بل كان محكوماً بنهج الشفافية والصراحة والمكاشفة، الذي أراه أحد أبرز سمات الحكم الرشيد للمملكة في عهد صاحب الجلالة محمد السادس، فنرصد في الخطاب السامي تأكيداً لا يخلو من حرص واحساس بالمسؤولية الوطنية على أن "عواقب هذه الأزمة الصحية ستكون قاسية، رغم الجهود التي نقوم بها للتخفيف من حدتها"، وهناك دعوة للاستنفار والاستعداد لمواجهة أي موجة ثانية من هذا الوباء لا قدر الله، وهناك دعوة لاستخلاص الدروس من هذه المرحلة والاستفادة منها، وهناك ـ وهذا هو الأهم ـ اعتراف بوجود "مجموعة من النواقص، خاصة في المجال الاجتماعي. ومن بينها حجم القطاع غير المهيكل؛ وضعف شبكات الحماية الاجتماعية، خاصة بالنسبة للفئات الأكثر هشاشة، وارتباط عدد من القطاعات بالتقلبات الخارجية"، ووعد بجعل هذه المرحلة "فرصة لإعادة ترتيب الأولويات، وبناء مقومات اقتصاد قوي وتنافسي، ونموذج اجتماعي أكثر إدماجاً"، وتوجيه للحكومة بالتركيز على التحديات وإعادة رسم الأولويات بناء على مخرجات هذه الأزمة، وتحديد معالم الطريق مثل "إطلاق خطة طموحة للإنعاش الاقتصادي تمكن القطاعات الإنتاجية من استعادة عافيتها، والرفع من قدرتها على توفير مناصب الشغل، والحفاظ على مصادر الدخل"، ووعد بضخ نحو 120 مليار درهم في شرايين الاقتصاد الوطني، واستحداث صندوق للاستثمار الاستراتيجي مهمته دعم الأنشطة الإنتاجية، و"إطلاق عملية حازمة، لتعميم التغطية الاجتماعية لجميع المغاربة، خلال الخمس سنوات المقبلة"، و"تعميم التغطية الصحية الإجبارية، والتعويضات العائلية، قبل توسيعه، ليشمل التقاعد والتعويض عن فقدان العمل"، وغير ذلك من إجراءات دقيقة تعكس مستوى عال من الوعي والتفكير الاستراتيجي الاستباقي، والالمام بالتفاصيل اللازمة للتخطيط التنموي الذي تحتاجه المملكة في الظروف الراهنة.

هو خطاب الصراحة والمكاشفة والاحساس الوطني العميق بالمسؤولية والحرص على توحيد العزائم وتقوية الارادات والاصطفاف الوطني واستثارة روح المغرب العريق في نفوس أبنائه المخلصين من أجل تجاوز هذا الاختبار والخروج منه بثبات وقوة وتماسك بـ"تضافر جهود كل المغاربة دون استثناء"، وعبر خارطة طريق تتخذ من "المكاسب المحققة في هذا الظرف القصير منعطفاً حاسماً، لتعزيز نقط القوة التي أظهرها المغاربة، وتسريع الإصلاحات التي تقتضيها المرحلة، واستثمار الفرص التي تتيحها".

هو أيضاً خطاب وطني جامع مانع يشتمل على مقومات تحتاجها الدول في مواجهة تحديات صعبة تعاني منها الاقتصادات كافة، لذا فإن الصراحة والمكاشفة ووضع الجميع أمام مسؤولياتهم وواجباتهم واستنهاض الهمم الوطنية في مثل هذه الظروف مسألة تثير التقدير والاعجاب واليقين بأن المملكة المغربية الشقيقة تمضي على درب الاستقرار والتقدم والأمن بجوانبها الشاملة التي باتت تضم تحديات الصحة العامة والتصدي لخطر الأوبئة والأمراض.

معاريف بريس

بقلم الكاتب الاماراتي: سالم الكتبي

Maarifpress.com

 

 







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



عمدة مكناس أمام المحكمة من جديد

الهاكا تقف مثل الأصنام

رجل الأعمال عبدالسلام البوخاري يناشد محمد السادس

محاولة انتحار دبلوماسية مغربية بباريز

لاماب تبث خبرايدعوالى مقاطعة نشاط ثقافي يفتتحه الأمير مولاي رشيد

مشاريع مدرة للدخل و40 ألف فرصة عمل متاحة للشعب

نساء أسقطت ملوكا ،ورؤساءا في حفرة الانقلابات

ابن ديانا يتزوج بكيت...كاترين

الاعلام الامريكي يضحد الاطروحات التيئيسية بالمغرب

الشباب المغربي في حوار صريح

محاولة انتحار دبلوماسية مغربية بباريز

حركة 20 فبراير توصلت بدعم بالدولار الأمريكي لزعزعة استقرار المغرب

"جديد سلا" ادريس السنتيسي يستنجد ،ب،عباس الفاسي

عن أية مؤخرة يتحدث حسن أوريد؟

آش هاد المصيبة في المحاكم؟

أمير بريطانيا بالمغرب

تاريخ اقوى الزلازل التي ضربت مناطق مختلفة

صونيا العوفي موثقة من نوع خاص...أخدت وديعة مليار سنتيم ،وحضرت شاهدة في الملف

الرابطة تتلقى تأييدا

جوكوكير..شاكيرا...وسيف الاسلام في مهرجان موازين





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

الامتحان الجهوي للسنة الأولى بكالوريا.. أزيد من 321 ألف مترشحا 38 منهم مصابون بفيروس كورونا


أزغنغان .. توقيف شخص للاشتباه في تورطه في التغرير بقاصر ومحاولة هتك عرضه

 
جلسات برلمانية

مجلس المستشارين يصادق على خطة عمل لفترة ما بعد رفع الحجر الصحي


مجلس النواب يعقد غدا الأربعاء جلسة عمومية مخصصة للأسئلة الشفهية الموجهة لرئيس الحكومة


من أجل تدخّل فوري لحل معضلة المواطنين العالقين في الخارج

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

محمد أوزين يكتب: عقوبة الإعدام (2)

 
لاعلان معنا

وزير الخارجية الايطالي يعرب عن قوة المغرب في حل ملف الخلاف الليبي