صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

كوفيد 19: هكذا تحافظ الحكومة على جرائد الشواذ جنسيا اعتقال رئيس تحرير أخبار اليوم الريسوني


 

اعتقلت السلطات الأمنية رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم سليمان الريسوني على خلفية هتك عرض مواطن مغربي بالقوة والعنف والتحكم.

وتعود وقائع اعتقاله ووضعه تحت الحراسة النظرية على ضوء تدوينة المواطن آدم يتهم فيما سليمان الريسوني باستدراجه الى شقة قصد اعداد برنامج عن مثليين، واذا به يعيش كابوس اغلاق باب حجرة بالمفتاح، ونزع ثيابه، ونزع ثياب ضحيته بالقوة والعنف والتحكم، وقام باستخراج قضيبه ووضعه في “سوة” الشاب آدم.

سليمان الريسوني هو رئيس تحرير لجريدة أخبار اليوم التي يوجد مدير نشرها الضنين توفيق بوعشرين وراء القضبان يقضي عقوبة حبسية لمدة 15 سنة بتهم اعتداءاته الجنسية على صحافيات عاملات بجريدته.

توقيف ثاني مسؤول بالجريدة اليومية المذكورة، يطرح اشكالية حفاظ الحكومة على الدعم العمومي لجرائد أصحابها متهمين في قضايا الجنس، وهو ما أكده وزير الثقافة والاتصال عثمان فردوس الذي فور تعيينه في هذا المنصب سارع الى الحفاظ على المكتسبات للصحيفة المذكورة باعطاء أمر الاسراع بتقديم لها الدعم سنة 2019، ، وأمر في بلاغ الاسراع تقديم دعم سنة 2020 في ضرب مؤسسات تعاني وضعية صعبة وتعمل وفق اخلاقيات المهنة منها الصحافة الرقمية التي لم يجب الوزير على المذكرة التي رفعتها مقاولات اعلامية رقمية في الوقت الذي تتلذذ الحكومة الحفاظ على مكتسبات صحيفة ذاع صيتها في الجرائم الجنسية، والتي كان لا بد توقيفها وفتح تحقيق ما ان كانت هاته الصحيفة تستعمل الصحافة مظلة للممارسة البغاء والشذود الجنسي، وأفلام البورنو.

سليمان الريسوني يقضي يومه الاول الذي صادف يوم الجمعة المباركة التي هي عيد الامة الاسلامية وفي العشرية الاخيرة من شهر رمضان مما سيكون مسلسل ما بعد العيد، ولا ندري ان كانت محاكمته ستتم عن بعد أم محاكمة عادية بعد رفع الحجر الصحي بسبب كورونا.

 

معاريف بريس

أبو ميسون

maarifpress.com

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...