صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

ذئاب منفردة وقطط ظالة !


كشفت عملية الذئاب المنفردة التي كشفتها عملية قتل سائحتين أجنبيتين على ان هناك خطرا يحدق بالبلاد، والمجتمع المغربي من طرف الذئاب المنفردة، والقطط الضالة تضاعفت في السنوات الاخيرة بسبب الرسائل المشفرة التي يبعثها الظلاميين لحزب العدالة والتنمية الذي استغل مشاركته في الحياة السياسية بمكر وخيانة بعد تمكنه من ضمان تغطية إعلامية، وما يروج له في مواقع اجتماعية باستعمال اللسان كسيف لذبح الديمقراطية، والتشكيك في المؤسسات الوطنية الشرعية، بمحاولاته جعل صورته اكثر تأثيرا في الشباب والشابات ذوي المستوى التعليمي المتدني، والذين يعيشون الهشاشة في البوادي على وجه الخصوص، اما بالمدن يتم استعمال ذوي المستوى التعليمي المتدني من مستهلكي المخدرات، او ممن يحملون الفكر المتطرف، او ضعاف الأحاسيس ممن يتم تخدير عقولهم في ولائم دينية لنشر الضغينة والحقد والكراهية في أوساط المجتمع المغربي.

وطبيعيا ان هذه الأفعال، والرسائل المشفرة ل-FQUIH- العدالة والتنمية هي خطة محكمة ومدروسة بينها وبين العدل والاحسان التي خططت ان يكون لها تأثير داخل احزاب وجمعيات حقوقية منها النهج الديمقراطي، والجمعية المغربية لحقوق الانسان اضافة الى جمعيات كثيرة منها المعترف بها ومنها التي تعمل في جنح الظلام على ولائم التنظيم، والتحكم.

كل هذا صنع ذئاب منفردة بصوت الحكيم عبد الاله بنكيران الذي تحول الى عدو للمؤسسات، كما  يقول العامة (شم ريحت بيطانو)، وأضحى يطلق العنان للسانه كسيف لدعم ذبح الأبرياء، مثلما استعمل متطرفون نساءهم كبضاعة لإعداد قنابل ناسفة تحت ذريعة فرض الشبكة والخمار على العين وارتداء الأسود مما اصاب الكثير منهن بإصابات بالعين، ومنهن من تأثر نظرهن، وغالبيتهن لا علاقة لهن بالدِين ولا اللباس الافغاني سوى إنهن ضحايا أزواج متطرفين دينيين اصبح هدفهم نشر ثقافة الكراهية والتمييز والحقد على المجتمع، وهؤلاء هم من القطط الضالة التي تتحين الفرصة لإعلان القساس، وخلق الفتنة والرعب في المجتمع.

ولذلك، فالمواجهة اليوم مسؤولية كل المواطنين المغاربة وليس السلطات الامنية فحسب لان الوطن للكل، وعلى الكل ان يحافظ عليه، وعلى أمنه واستقراره، وما غير ذلك فان عملية سطو كبيرة ستقع لا قدر الله على عقول فئات عريضة من الشباب والشابات.

وقبل ان نصل الى هذه المحطة الخطيرة، لا بد من مقاربة إعلامية فكرية، ومتابعة ومراقبة القنوات الإذاعية الخاصة التي أصبحت شريكا في نشر التطرّف في بعض برامجها هدفها رفع نسبة الاستماع، مع دعم مخططات الجهنمية للذئاب المنفردة، والقطط الضالة.

انها الإذاعات الخاصة التي بحاجة الى ثورة فكرية لإعادة ترشيدها، وتكوينها، لجعلها قنوات للتثقيف، والفن، لا قنوات لدعم الجهل والرقية الشرعية.

 

 

معاريف بريس

Maarifpress.com

 

 

تعليقات الزوار
Loading...