صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

مدن البام تحترق،ولامقاربة أمنية خارج مدار الرباط

في سياق المسيرة السلمية التي عاشها المغرب يوم الاحد 20 فبراير ،اتضح أن المدن التي شهدت تصعيدا كبيرا هي تلك التي يدير شأنها المحلي على مستوى المدن خصوصا حزب الاصالة والمعاصرة المعروف اختصارا  بالبام.

ففي مدينة الحسيمة شمال المغرب مثلا التي تلقب بمدينة كبار المستشارين الرسميين للشخصيات المدنية ،والعسكرية الياس العماري خرج منها العجب العجاب حيث ثم احراق ،وكسر ،وتفحيم جثة خمسة مواطنين انها خلاصة لتجربة الرؤية السياسية للجيل السياسي الجديد، واللي بغا يفهم يفهم..

أما بمدينة مراكش التي تترأس  فيها  انسيبت فؤاد عالي الهمة المسماة المنصوري مجلس المدينة شهدت العنف ،وتكسير متاجر ،وممتلكات عامة بشارع جليز.

وبطنجة حيث فشل البام في تدبير الشأن المحلي وثم اقالة المسمى سمير عبد المولى الدي قاد انقلابا هادئا في أمسية هادئة بالرباط،لم يستغن عن البام عن مجلس المدينة بل تدخل كبير المستشارين لتعيين شقيقة فؤاد العماري عمدة للمدينة التي تعرضت للتخريب ،والاتلاف.

اضافة الى هده الاحتجاجات القوية ،هناك انعدام كلي للمقاربة الامنية ،حيث اتضح أن الامن في مدينة الرباط فقط ،وغيرها تحت رحمة المجهول،وهو ما يطرح نقاشا خاصة أن الادارة العامة للأمن الوطني رغم ما تتوصل به من شكايات لا تحرك ساكنا ،بل نلاحظ تكريسها للفساد الامني مثلما هو عليه الحال لعناصر الاستعلامات بالبرلمان التي يستفاد من مصادر أن البوسط يخضع الى منطق التدخلات ،والشراء ،وقد أسالت الصحافة مدادا لكن جبن المسؤولين جعلهم ينصرفون عن اي تغيير في الادارة المعتمدة بالبرلمان،حتى لا تنفجر فضائح الامن ،ويصل صداها الى الشعب. 

خليل موساوي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...