صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

25 الف يهودي طردتهم الجزائر وعرضت حياتهم للمحرقة

 

 

الجزائر بتاريخها الأسود في حقوق الانسان، وطردها ل25 الف يهودي جزائري في عصر النازية، عرضت حياتهم للخطر والمحرقة، بعد ان سلبت اموالهم وممتلكاتهم، لم تشفع هذه القضية الانسانية الكبرى لمنظمة حقوق الانسان “امنيستي” من التطرق اليها في تقريرها السنوي رغم ان الحكومة الألمانية قامت مؤخرا بالاعتراف بقضيتهم، واتخذت قرار تقديم تعويضات لهم (ن).

كما ان التقرير السنوي العالمي تجاوز الحديث عن وضع حقوق الانسان وتاريخه الأسود بالجزائر، بما فيه ما يتعرض اليها الشعب الجزائري الشقيق بغرداية، ولم يتطرق الى الحالات الانسانية التي وقعت فيها تجاوزات لطرد مغاربةً وسلب اموالهم، وممتلكاتهم، ولم تتطرق الى معاناة المهاجرين الافارقة التي غطت معاناتهم الانسانية في الجزائر، واكتفت بتخصيص جزء كبير من تقريرها السنوي العالمي حول المغرب، الصحراء، ومعتقلي الريف الذين تجاوزوا كل حدود المطالب العادلة، والسلمية، واجبروا التجار ، والمقالة إغلاق محلاتهم، والاعتداء على حرمة مسجد اثناء قيام مسلمين اداء مشاعرهم الدينية، واعتداءاتهم على امنيين برشقهم بالحجارة اصابت بعض عناصر قوات حفظ الامن العام بعاهات مستديمة.

هذه من بين الحالات التي يمكن ان تكون منظمة امنيستي تعمل بحياد، ومن دون تفضيل دولة عن اخرى، رغم حرية قيامها بمهامها فوق التراب المغربي، عكس الجزائر التي تواصل منعها بتقديم تقريرها السنوي العالمي فوق أراضيها، ومنعها فتح فرع لها فوق التراب الجزائري.

اذا، هناك حالات كثيرة تؤكد التاريخ الأسود للجزائر في مجال حقوق الانسان، بينها كذلك معانات كهول، ونساء وشباب، واطفال من الصحراويين المغاربة المحتجزين بتندوف، كل هذا وأمنيستي مازالت تحمل العداء فقط للمغرب الذي قام بإنجازات كبرى في مجال حقوق الانسان، وعمل على الطي النهائي لسنوات ما اصطلح عليها بالجمر والرصاص.

اذا، ان كانت الحكومة المغربية ادانت ماجاء به التقرير السنوي العالمي لحقوق الانسان لمنظمة امنيستي، فإنها ادانة تتطلب تصحيح هذه الأخطاء القاتلة التي تمس بمصداقية، وحياد هذه المنظمة العالمية، والا سنكون امام هيأة حولت هيأة حقوقية الى أصل تجاري للاتجار الحقوقي، والسياسي للأوطان.

فهل تتحرك كافة الجهات المعنية بالتقرير السنوي العالمي لحقوق الانسان لإدانة هذا التقرير، حفاظا، وصونا لصورة هذه المؤسسة الحقوقية العالمية؟

 

 

معاريف بريس

فتح الله الرفاعي

Maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...