صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

حسني مبارك في اتجاه لندن

 

أصدر القضاء المصري مذكرة تجميد أملاك وحسابات أعضاء حكومة الرئيس المصري السابق حسني مبارك مع استثناء هذا الأخير،إذ ذكرت كل من بريطانيا وأمريكا أنها تلقت دعوات من اللجنة المكلفة بالتحقيق، والمحاسبة مع رموز النظام السابق بتجميد الممتلكات، والحسابات البنكية لعدد من الأسماء التي اغتنت بفضل ممارسات النظام المصري السابق، وأكدت أنها لم تتسلم أي دعوات بخصوص الثروة الهائلة لعائلة الرئيس مبارك،فهل سيفلت “الرايس” من المحاسبة(( أم أن الأمر مؤقت حتى تتكون حكومة ديمقراطية(( أسئلة تراود أذهان الشرفاء والغيورين وحتى الفاسدين من رجال أعمال سياسيين على الصعيد المحلي والدولي.

هل سيتم التغاضي على مبارك لتورط شخصيات أوروبية، وأمريكية، أو غيرها من شخصيات سياسية عالمية كما حدث في فرنسا مع أعضاء في الحكومة الحالية حيث صرحت أنها أيضا ستنظر في ممتلكات مبارك، وعائلته أم أن الشعب المصري لديه الشجاعة الكافية لكشف التجاوزات السلطوية للرئيس السابق مبارك وشخصيات من السياسة، ورجال الأعمال ،الذين كما تعلم أثناء ثورة ميدان التحرير دفعوا أجورا  ل “البلطجية” المنحرفين والمجرمين لقمع المتظاهرين أدت إلى اصطدامات عنيفة أزهقت فيها أرواح شهداء شباب أرادوا التغيير.

ومن المرجح أنه وبالتحقيق في كل خبايا ثروة مبارك، وعائلته ستظهر لنا أسماء وشخصيات أخرى ممن كانوا يتعاملون مع النظام السابق سواء في العالم العربي أو الغربي،وسيتم الإطاحة بكل من تعامل مع “الرايس” في فساده وامتصاصه لدماء المصريين.

و ذكرت صحيفة الصن البريطانية  أن الرئيس المصري حسني مبارك وزوجته سوزان يخططان للتوجه إلى لندن، بعد أن تردد أن ابنيه وعائلتيهما سبقوهما إلى هناك.

وقالت الصحيفة إن جمال مبارك، البالغ من العمر 47 عاماً، تردد بأنه قاد هذه الخطوة وتوجه مع عائلته و97 قطعة من الأمتعة على متن طائرة خاصة إلى لندن، حيث يملك قصراً من ستة طبقات على مرمى حجر من متجر هارودز الشهير في حي نايتسبريدج، تبلغ قيمته 8.5 مليون جنيه استرليني، أي ما يعادل نحو 13.5 مليون دولار.

واضافت إن مبارك، البالغ من العمر 82 عاماً، وزوجته سوزان (69 عاماً) يخططان أيضاً للتوجه إلى لندن، وفقاً لشائعات تتداولها الجالية المصرية في بريطانيا.

واشارت الصحيفة إلى إن معلومات عن جمع الرئيس مبارك ثروة مقدارها 25 مليار جنيه استرليني، أي ما يعادل نحو 40 مليار دولار، منذ تسلمه السلطة في العام 1981، واصبحت زوجته سوزان وابنه جمال وابنه الأكبر علاء (49 عاماً) رموزاً للفساد المفرط في مصر.

وقالت إن سوزان تحمل جواز سفر بريطانياً لأن والدتها ليلي ماي بالمر كانت بريطانية، وتزوجت في العام 1934 من طالب مصري يُدعى صالح ثابت كان يدرس الطب في لندن في العام، ثم انتقلت للعيش معه في مصر حيث ولدت سوزان في العام 1941.

وكانت تقارير صحافية أوردت الأحد إن روايات كثيرة يجري تداولها عن وصول عائلة الرئيس المصري إلى لندن، وذكر عضو من الجمهور في موقع على شبكة الانترنت أنه شاهد سوزان وهي تتسوق في مخازن سيلفريدجز في شارع أوكسفورد وسط لندن، كما ذكر مصريون يعملون في مجال نقل بضائع المسافرين في مطار هيثرو القريب من العاصمة البريطانية أنهم شاهدوها في المطار.

وقالت إن وزارة الخارجية البريطانية “لم تؤكد ما إذا كانت سوزان وابنيها جمال وعلاء يحملون جوازات سفر بريطانية، لكن الأسرة لديها أقارب في بريطانيا وتزورها بانتظام، وكان جمال عاش في لندن وعمل في البداية في مصرف “بانك أوف أميركا” قبل أن يؤسس في العام 1996 شركته الاستثمارية “ميد إنفيست أسوسييتس”.

                                                     كاتب المقال/جاد بنبوزيد

 

 

تعليقات الزوار
Loading...