صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

الجزيرة تحتل مقعد أسانج

​​​

حول مفاوضات الجانب الفلسطيني الإسرائيلي،الشيء الذي سيزيد لا محالة من الصراع الداخلي مابين فتح وحماس ،وبالتالي العدول عن الحديث عن المستوطنات، ولو لفترة حتى يكتمل المشروع…
وبما أنه من حق قناة الجزيرة ممارسة الضغط الإعلامي على الفلسطينيين فما الذي يجعلها لا تقبل الرأي الآخر خاصة، أن الوثائق الدبلوماسية التي حصلت عليها قد تكون موجهة للنيل من السلطة الوطنية الفلسطينية ،وحماس نفسها لان الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي قد يتحول إلى مشروع إبعاد الأطراف العربية من المفاوضات والعودة بالشارع الفلسطيني إلى ساحة الحرب.
وما يلاحظ أن قناة الجزيرة ،ومن خلال التحقيق في صحة هذه الوثائق من عدمها ،فإنها لم تتلق أي جواب أو تعليق من الجانب الإسرائيلي ،فيما اكتفت بمواجهة الفلسطينيين عبر تهديدهم بنشر الوثائق في صحف دولية،والعودة الى الملف في نشرات وبرامج أخرى..

تعليقات الزوار
Loading...