ولي العهد الأمير مولاي الحسن من افتتاحه كان 2025-2026 إلى تدشينه ال”جوهرة رياضية” ملعب الهوكي في قلب العاصمة الرباط
معاريف بريس – رياضة
السبت 24 يناير 2026، على الساعة الثالثة زوالا، يفتتح ولي العهد الأمير مولاي الحسن ” الجوهرة الرياضية” ملعب الهوكي بالعاصمة الرباط ، مما يعزز إشعاع العاصمة رياضيا ، وتؤسس لميلاد أبطال جدد في هاته الرياضة.
و في قلب التحول الرياضي الكبير الذي تشهده “مدينة الأنوار” عاصمة الثقافة والرياضة، يبرز ملعب الهوكي بالرباط كواحد من أهم المنشآت الرياضية النوعية في المغرب وإفريقيا.
هذا الملعب، الذي صُمم وفق المعايير الدولية الصارمة للاتحاد الدولي للهوكي (FIH)، لا يعد مجرد مساحة لممارسة رياضة “الهوكي على الجليد”، بل هو رمز لطموح المغرب في اقتحام تخصصات أولمبية جديدة.
وتكمن أهمية هذا الملعب في جودة أرضيته المغطاة بالجليد الاصطناعي من الجيل الأحدث، والذي يتطلب تقنيات سقي ورعاية خاصة لضمان انسيابية الكرة، وحماية اللاعبين. بفضل هذه التجهيزات، أصبح المغرب قادراً على استضافة معسكرات تدريبية للمنتخبات الدولية، مما يضع الرباط على خريطة “السياحة الرياضية” .
الملعب يعد المتنفس الوحيد للممارسين والنوادي المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية للهوكي. فبدون منشأة بهذا الحجم، يظل تطوير المهارات التقنية للاعبين المغاربة محدوداً.
اليوم، يوفر الملعب، عدة مزايا منها:
• مكاناً قادراً على استيعاب البطولات الوطنية (كأس العرش والبطولة الوطنية).

• مركزاً لتدريبات المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها السنية، مما يقلص الفوارق الفنية عند المشاركة في المنافسات الدولية.
و لطالما ارتبطت الرياضة في المغرب بكرة القدم وألعاب القوى، لكن وجود ملعب هوكي بمواصفات احترافية في الرباط يكسر هذا الاحتكار.
إنه يبعث برسالة قوية للشباب بأن هناك آفاقاً أخرى للتألق، ويسهم في دمج رياضة الهوكي ضمن البرامج المدرسية والجامعية بالعاصمة، مما يوسع قاعدة .
وباعتباره من المنشآت القليلة في القارة السمراء التي تتوفر على هذه المعايير، يلعب ملعب الرباط دوراً حيوياً في الدبلوماسية الرياضية. فالمغرب، من خلال استضافة البطولات الإفريقية للهوكي، يؤكد ريادته القارية وقدرته التنظيمية، ويوفر للأشقاء الأفارقة منصة للتنافس في ظروف احترافية، مما يقوي الروابط الرياضية بين الدول.
الأهمية الكبرى لهذا الملعب، تظل صيانته والحفاظ على جودته تحدياً أساسياً. فالاستثمار في هذه المنشأة لا ينتهي ببنائها، بل يتطلب استمرار تدفق الدعم المالي واللوجستي لضمان بقائها “منارة” لرياضة الهوكي في المنطقة.
إن ملعب الهوكي بالرباط هو أكثر من مجرد ملعب؛ إنه استثمار استراتيجي في مستقبل الرياضة المغربية. هو الجسر الذي سيعبر منه “أسود الهوكي” نحو المحافل الدولية، وهو الدليل على أن المغرب ماضٍ بخطى ثابتة نحو جعل الرياضة رافعة للتنمية الشاملة وإشعاعاً حضارياً لا ينطفئ.
معاريف بريس Htpps://maarifpress.com