معاريف بريس – أخبار وطنية
اشتوكة أيت بها تلك المدينة الجميلة المعروفة بحسن استقبالها، وهدوءها، وهي تمثل قاعدة انتخابية لرئيس التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، وبجهة سوس ماسة حصد أصوات المواطنين والمواطنات، والشباب جعلته يتقلد رئيس بلدية أكادير، ومنصبا رفيع المستوى رئيسا للحكومة.
ترى ما الذي حول اشتوكة ايت بها اليوم إلى ساحة المعركة بين الشباب والمواطن، واختفى عزيز اخنوش، والمنتخبين من برلمانيين ورؤساء جماعات ترابية ممن ينتمون لحزب التجمع الوطني للأحرار ، وفجأة تحول الحراك الشعبي السلمي باشتوكة أيت بها ، إلى فوضى واعتداء على رجال الأمن والقوات المساعدة، والاعتداء على الممتلكات لم يسلم منها بريد المغرب، إنها كارثة بكل المقاييس باشتوكة ايت بها الذي فشل عزيز أخنوش تدبيرها، وأحسن التدبير في الفساد، وثم الاستحواذ على أراضي الأركان، وأراضي الدولة والأملاك المخزنية، التي ثم تحويلها لاقطاعيين، وتركوا الشباب تحت وطأة الفقر والتهميش والحكرة بجهة سوس ماسة.
لم يتدارك عزيز اخنوش حينها، لما كان الهدوء اعترضه شاب يطالبه باحتياجات اجتماعية بأكادير، وواجهه بالقول سير عند هادوك ليسفطوك، كما قال التهراوي وزير الصحة لشاب سير للرباط واحتج، وهي القاعدة التي خلفت أضرارا جسيمة في نفوس الشباب، الذين جاء ردهم قاسيا، وانتشر الحراك بكل المدن، ولم يعد مخرجا سوى اقالة الحكومة في أسرع وقت لإطفاء غضب الشارع مع ربط المسؤولية بالمحاسبة في حق وزراء وكتاب عامين ومدراء مركزيين، وارجاع ما نهب من الدولة، وأموال الشعب.
فهل الشباب استجاب لدعوات رشيد الطالبي العلمي الذي قال للشباب رجمونا بالحجر، وأنتما حقين وعزيز أحنوش الذي قال للشباب نعاودوليكم الترابي، والكثير من التهديدات أدت اليوم نتائجها الى حراك شعبي، وإيقافه يتطلب تسليم الحكومة للشباب بوجدة واشتوكة أيت بها او الدارالبيضاء لفتح حوار حوار جدي، ويقدمون إيجاباتهم لانتظاراتهم، بدل ترك الحراك من دون جواب.
معاريف بريس Htpps://maarifpress.com