معاريف بريس -أخبار وطنية
خرج عبد اللطيف الجواهري والي بنك المغرب، الذي لم يمسه نظام التقاعد بالمغرب، يبكي عن هجرة المهندسين البنكيين، كأن بنك المغرب بدونه ستتوقف بها السيولة، وستنعدم بها أطر السياسة المالية، بالمملكة المغربية، رغم الكفاءات خريجي الجامعات المغربية الهاربة إلى أوروبا وكندا وأمريكا.
والحال كان عليه، أن يحجب هاته المعلومة، لأنها تعبر عن فشل سياسة تدبير الموارد البشرية لبنك المغرب.
بنك المغرب، الإدارة الوحيدة التي لم تتغير سياستها التدبيرية لشؤون الموظفين والموظفات، البيروقراطية تحكم منهجية التسيير والتدبير، إضافة إلى التهميش، والإقصاء، وكم من موظف وموظفة دخل بصحة جيدة، وخرج منها على المعاش في سن مبكرة، 45 سنة كما هو نظام احالة على المعاش ببنك المغرب، وهذا السن وحده كاف للإجابة عن إحباط الموظف البنكي لبنك المغرب في سن مبكرة.
بعد احالة الموظف او الموظفة على المعاش، يسمح له الاستفادة من نصف المعاش، او المعاش ككل، ان لم يترك له نسبة من الاستفادة الشهرية من المعاش، مما يجعل الموظف بنك المغرب ضحية من ساعة ولوجه العمل إلى آخر يوم من إحالته على المعاش.
هذا المنطق، هو من يدفع بالمهندس البنكي، او الموظف التفكير في مغادرة بنك المغرب، والبحث عن فرص أخرى تجعل مستقبله أكثر أماننا.
كل المؤسسات القطاعية تغيرت، وتطورت، إلا بنك المغرب مازالت تسير بعقلية الفرنسي البروفانسيال، مع العلم ان بنك المغرب مؤسسة سيادية، كان الواجب يقتضي ان تكون الأولى في تدبير سياستها في مجال الموارد البشرية، قبل هروب كل الاطر، ويبقى الرجل العجوز في مقعده.
فهل من إجراءات علمية لإعادة النظر في بيروقراطية الإدارة، بدل البكاء، ويلي ياويلي.
معاريف بريس /Htpps://maarifpress.com