صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

إدريس لشكر لماذا يخشى جواد شفيق، وهو لم يحظى باعتراف الراحل عبد الرحمان اليوسفي؟

معاريف بريس – أخبار وطنية

لم يكن متوقعا يوما، ان الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، سيطرد كل من يختلف معه، حول قضية من القضايا المشروعة الحزبية، وهو الذي يؤمن بالديمقراطية، بين قوسين ، وحرية الرأي والتعبير، والاختلاف من اجل الائتلاف.

ادريس لشكر، عمد منذ أن انتخابه كاتبا أولا،  طرد الأطر الاتحادية،  وتهميشها، واللائحة طويلة لاداعي لسردها، لا لسبب سوى لدوافع انتقامية، والتي آخرها طرد عضو المكتب السياسي السيد جواد شفيق على خلفية الاجتماع الأخير بفاس.

هذا القرار الأحادي الجانب، يجعلنا نتساءل عن مصير ما تبقى من الاتحاديين ، والاتحاديات، والذين يصفقون، وينظرون بحذر لكاتبهم الأول الأستاذ إدريس لشكر، الذي لم يحضى بتهنئة الزعيم الراحل عبد الرحمان اليوسفي، عند انتخابه لأول ولاية كاتبا أولا للاتحاد الاشتراكي.

مدير جريدة معاريف بريس الى جانب عبد الرحمان اليوسفي
مدير جريدة معاريف بريس الى جانب عبد الرحمان اليوسفي

 

ادريس لشكر أصر على أن يحظى بهذا الاستقبال، وعبد الرحمان اليوسفي، ونظرا ماراكمه من تجربة في العمل السياسي، بعث له رسالة واضحة، مؤكدا له لا مانعا من استقبالك ، لكن دون الحديث في السياسية، وهو ما قبله ادريس لشكر، مكتفيا بتبادل السلام،  بمعنى جرده من صفته كاتبا عاما للاتحاد الاشتراكي، وغادر الدنيا ولم يعترف به سياسيا، ولا كاتبا عاما للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

هذا كلام حقيقي، أؤكده ، ففي اليوم،  الذي سيستقبل فيه ادريس لشكر، كنت مدعوا في حفل غذاء عائلي بإحدى الفيلات على شاطئ البحر بالهرهورة، التي كان عبد الرحمان اليوسفي دائم الاحتفال بعيد ميلاده على شاطئ البحر، وكانت عقيلته طبعا، وعائلة بنعبد الله، وابنتهم سلوى بنعبد الله، ووالدها، وأنا شخصيا فتح الرفاعي.

والجميل في دعوة غذاء، صادفت انه يومه مساءا، كان عبد الرحمان اليوسفي ، على موعد  لقاء ادريس لشكر بمحل إقامته بالدارالبيضاء، حينها علقت سلوى بنعبد الله وهي تبتسم، استقبلك الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي، قبل أن يستقبل ادريس لشكر.

 

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads