معاريف بريس – اخبار وطنبة
تحركت الات هدم، أكبر شوهة معمارية بسلا، والتي ظلت منذ سنوات محور تنديد السلاويبن، لكن هذا الهدم لا يعفي من ربط المسؤولية بالمحاسبة، ومن المسؤول الجماعي على الترخيص لبناء بويا عمر في عمق ساحل سلا.
جميع مصالح التعمير من بلدية وعمالة سلا مسؤولة، ويجب التحقيق في هذا الملف، مع احالة كل المتورطين على القضاء ليقول كلمته، لأنها بناية توحي الداخل اليها مفقود، والخارج منها مولود.
فهل عمر السنتيسي، التي قد تكون او لاتكون في عهد ولايته الترخيص هاته البناية متورطا ام لا..هذا ما سوف نتابعه ونكشف عنه للرأي العام السلاوي، والوطني.
تعود وقائع هذه البناية، عندما فوت صندوق الإيداع والتدبير بقع أرضية عن طريق بيعها للخواص، بتكلفة مناسبة أنذاك، استفاد منها محامين، بينهم المحامي صاحب العقار المشوهة بويا عمر، وكان انذاك محمد العلو، وبعده جاء التجمعي نورالدين الأزرق رئيسا للبلدية سنوات 1994 -1995، وكان عامل عمالة سلا أنذاك الدكتور بيد الله، وكل المصالح والمسؤولين كان يحافظون على ارضاء المحامي، الأمر الذي جعل على كل المنتخبين والمسؤولين العموميين يدعمون توسعه إلى حين أصبحت بناية تشبه بويا عمر، بلا نوافذ زجاجية ، فقط نوافذ ميكا، وذهب مالكها المحامي إلى استغلالها التصوير بعد اداء رسوم، بطريقة ذكية أصبح يشتري “زوان” للحمام حيث تجتمع حول غذائها، لتصبح مادة استقطاب الأطفال وعائلاتهم لالتقاط صورة مع البناية المشوهة التي تقع واحسرتاه في منطقة يطلق عليها عروس سلا،.
ملحوظة: المحامي صاحب المشروع متخصص في نزاعات الشغل.
معاريف بريس htpps://maarifpress.com