الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع تاهلة نظم صوتها لأعداء الوطن وتتضامن مع هشام جيراندو (صورة)
معاريف بريس – اخبار وطنية
في الوقت الذي يندد الشعب المغربي، بخرجات الرجل المعتوه هشام جراندو المغربي المقيم بكندا، الذي يواصل حملاته المسعورة ضد مسؤولين؛ ومؤسسات دستورية وطنية، ويقدم مغالطات ومزاعم خاطئة لم يسلم من لسانه قادة دول، تفاجأنا الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع تاهلة، في مناورات بئيسة، في تقاسم الأدوار مع إدارتها المركزية بالرباط التي يسيرها ابن إبراهيم غالي زعيم الكيان الوهمي، بإصدار بلاغ تضامن مع أفراد أسرته التي أوقفتها السلطات الأمنية، تطبيقا للقانون، بعد توفر حجج وقرائن، تؤكد تورطهم في نقل رسائل تحمل أخبارا زائفة، ومزاعم خاطئة استعملت فيها عائلة هشام جراندو، طفلة قاصر عمرها 13 سنة، كساعية بريد حتى يضمن عدم التشكيك في أفراد عائلتها، بينهم الوسيط الذي ادعى انه جاء للمغرب لأجل الحصول على وثائق ادارية اضافة إلى شقيقته وزوجها، اللذين ينفذان تعليمات الهارب من العدالة هشام جراندو.

السلطات الأمنية، وبناء على تحقيقات، حجزت مخزونة في هواتف أسرة هشام جراندو، وتحريات أمنية كشفت تورط الأسرة، التي استعملها هشام جراندو كأداة لتحويل الأخبار الزائفة بطرق ملتبسة غير الواتساب، والإيمايل، بل جند المرسول من كندا على حسابه لتسهيل نقل تلك الرسائل المشؤومة المليئة بالمزاعم الخاطئة، عبر وساىل أكثر احتياطا “clé USB »، أكثر أمانا عند الخروج من المطار ، وتجاوز نقط المراقبة والتفتيش الأمنية، والجمركية.
العمل الاستباقي الأمني، كان في الموعد، وبالمرصاد، الأمر الذي أدى إلى توقيف كافة العناصر الإجرامية المتكونة من أفراد أسرته، والتي سبق للسلطات الأمنية ان أوقفت عناصرا تمثل مصادره الخاصة منذ أشهر ، والتي كانت تنشط في الابتزاز، وأحيلت على القضاء وقال كلمته بحقها، كما سوف تقول محكمة الجنايات الكلمة الأخيرة في حق أسرته والتي ستنطلق محاكمتهم، يومه الاثنين 3 مارس 2025.
والآن بعد بلاغ الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع تاهلة، الداعم لأعداء الوطن ، والمؤسسات الدستورية، في ملف معروض على المحكمة الزجرية، هل تفتح النيابة العامة تحقيقا لتحديد الجزاءات في حق فرع الجمعية المذكورة بتاهلة، تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك محمد السادس نصره الله ، والذي قال جلالته ان المغرب يمر من ظروف صعبة.
معاريف بريس htpps://maarifpress.com