صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

عبد الصمد قيوح بعد انتخابه النائب الثاني لرئيس مجلس النواب هل يطالب بفحص الصفقات وفتح تحقيق في ممتلكات البرلمان؟

معاريف بريس – المشهد البرلماني

عبد الصمد قيوح واحد من الوجوه البرلمانية بايادي نظيفة رغم مروره من مسؤوليات تدبير الشأن العام آخرها وزيرا للصناعة التقليدية؛ حيث بصم في مشواره الاداء الجيد؛ لم يسجل عليه شبهات فساد.
عبد الصمد قيوح بعد طول انتظار؛ لمواقف حزبه الاستقلال؛ وانسحابه في عهد الامين العام السابق حميد شباط من حكومة بنكيران؛ وقد يكون عزيز اخنوش باعتباره رئيسا للحكومة الحالية رفض بشكل مجانب للصواب احد ابناء اعيان سوس ماسة ابن الراحل علي قيوح؛ الذي هو عبد الصمد قيوح؛ اقتراح حزبه الاستقلال لمنصب وزير في حكومته.
لكن الديمقراطية انصفت عبد الصمد قيوح في منتصف الولاية التشريعية الحادية عشرة؛ وانتخب نائبا لرئيس مجلس النواب.
هذا المنصب الكبير؛  في ثاني مؤسسة دستورية بالمملكة المغربية؛ فرصة للسيد عبد الصمد قيوح ابراز مكانته؛ وقدراته؛ وفرص وجوده في تطهير المؤسسة من بعض شبهات الفساد.
ولا نضن ان عبد الصمد قيوح باياديه البيضاء؛ سوف لن يفعل اختصاصاته؛ ويطالب بفتح كافة ملفات الصفقات في الولاية الحالية ؛ بما فيه حفلات أحادية الجانب ثم تمويلها من المال العام؛ بما فيها حفلات الافطار في شهر رمضان.
فهل يفتح عبد الصمد قيوح هذه الملفات؛ ام سيخضع لنظام الصمت وترك المركب يغرق؟

ابو ميسون

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads