صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

ادريس السنتيسي رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب يحلل مضامين الخطاب الملكي لعيد العرش

​​​

معاريف بريس – أخبار وطنية

ابدى رئيس الفريق الحركي السيد ادريس السنتيسي رأيه، من مضامين الخطاب الملكي السامي لجلالة الملك محمد السادس نصره الله بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين.
وفي مايلي الاحدى عشرة نقطة التي لخصها السيد ادريس السنتيسي:
اولا: الخطاب الملكي شكل جيلا جديد من الخطابات السامية لجلالته بمناسبة عيد العرش الذي عادة ما يخصصه جلالة الملك لعرض حصيلة مفصلة لإنجازات الدولة على مدى سنة، حيث جاء هذا الخطاب جامعا مانعا بين دوروس الحصيلة والتوجهات الاستراتيجية نحو المستقبل.

• ثانيا: اسس جلالة الملك في مستهل الخطاب للمرجعية الثابتة المؤسسة على التلاحم الوثيق بين العرش و الشعب كدعامة اساسيا لقوة المغرب دولة و شعبا

• ثالثا ربط جلالة الملك هذا الخطاب السامي بالسياق الجيواستراتيجي المطبوع بتداعيات الازمة الوبائية و التقلبات الاقتصادية الدولية المؤثرة على الاقتصاد الوطني

• رابعا: بعد هذا المنطلق التأسيسي وجه جلالة الملك اول رسالة تهم الحكومة بالأساس ومختلف المؤسسات و القوى الحية ببلادنا و المثمتلة في دعوة جلالة الملك الى إعمال روح المبادرة و مقومات الصمود مكرتكز للاستقرار الاجتماعي و في عمق هذه الرسالة توجيه ملكي الى ضرورة تقديم البدائل و عدم الاستسلام للأزمة كما أكدت هذه الرسالة في مضمونها على أن مغرب التقدم و الكرامة رهين بمنظومة العمل المشترك لجميع مكونات الأمة ونستنبط من هذا التوجيه الملكي الحكيم ضرورة جعل التنمية فوق كل الحسابات والمواقع.

• خامسا: من الرسائل الاساسية كذلك في خطاب جلالة الملك نصره الله و أيده دعوته السامية بصفته أسمى سلطة في الدولة و بصفته كذلك أمير المؤمنين الى ضرورة مراجعة مدونة الاسرة بمنظور يؤسس للأسرة كمجتمع ديمقراطي مصغر تتوازن فيه الحقوق و الوجبات في احترام تام لثوابت الشريعة الإسلامية و الخصوصية المغربية في تناغم مع إعمال روح الاجتهاد و الانفتاح على قيم الحداثة و الروح الإيجابية لحقوق الانسان.

• سادسا: الخطاب السامي لصاحب الجلالة حفظه الله شخص معالم المرحلة السابقة و خلص جلالته الى نقط القوة المتمثلة في المقاومة المتميزة للأثار السلبية لجائحة كورونا مشيدا بالنموذج المغربي في مقاومة هذه الاثار اقتصاديا و اجتماعيا و طبيا.


• سابعا: أبرز الخطاب الملكي السامي ان الملكية كصمام للامن و الاستقرار ببلادنا هي دائما في صلب انشغالات المغاربة و تطلعاتهم من خلال إشادة جلالته بالدور الطلائعي و الاستراتيجي للدولة و السلطات العمومية بمختلف مكوناتها في توفير الامن الصحي و الغذائي و الاجتماعي رغم التقلبات والظروف .

• ثامنا: رفعا لكل استغلال سياسوي للمشاريع الكبرى للدولة أكد جلالة الملك ان الورش الاستراتيجي المتعلق بالحماية الاجتماعية بأجندته الواضحة و المحددة و كذا دعم الفئات الاجتماعية و الفلاحين و ساكنة العالم القروي في ظل أزمة كورونا والجفاف هي مشاريع للدولة تحث الرعاية السامية لجلالته نصره الله. كما دعا في هذا الاطار الى التعجيل بإخراج السجل الاجتماعي.

• تاسعا: وفي رسالة عميقة لكل من يهم الامر أبرز جلالة الملك حرص الدولة بقيادة جلالته الحكيمة و الرشيدة على ضرورة احترام كرامة المغاربة و أن كل ما أنجز لصالحهم هو قليل في حقهم.

• عاشرا: وفي تفاعل من جلالته مع الأوضاع الاجتماعية للمغارية الناجمة عن أزمة الغلاء و انعكاسها السلبي على القدرة الشرائية للمواطنين شدد جلالته على وضع حد للاحتكار و المضاربة في الاسعار وتغليب المصالح الذاتية عن المصالح العامة ، داعيا الحكومة و مختلف الفاعلين الى خلق جاذبية للاستثمار الاجنبي و استئصال العراقيل المقصودة و المصطنعة، كما دعا جلالته الى إعمال التضامن الوطني .
• حادي عشر: وسيرا على نهجه الدبلوماسي الحكيم وجه جلالة الملك رسالة و اضحة المعالم الى أطراف داخل الوطن و خارجه بأن المغرب ماض في بناء جسر المحبة و الوحدة بين الشعبين المغربي و الجزائري رافض جلالته ،بحزم و صرامة ، كل المحاولات الساعية فاشلة، الى الاساءة للعلاقات التاريخية و المستقبلية بين الشعبين الشقيقين .

• خلاصة القول فالخطاب الملكي السامي وضع أسس واضحة ورؤية إستراتيجية للمرحلة المقبلة ورسم خريطة طريق لعمل مختلف المؤسسات ، وهو ما ينبغي وقفة جماعية حكومة وبرلمان وكل المؤسسات المنتخبة والمؤسسات العمومية وفعاليات المجتمع لتصحيح أعطاب هذه المرحلة والتأسيس لأسلوب وبرنامج عمل مشترك جديدين في الدخول السياسي والاجتماعي المقبل لتنزيل التوجيهات الملكية الحكيمة على أرض الواقع . ونتمنى أن يلتقط الجميع هذه الرسائل الملكية البليغة في مضمونها وأبعادها خدمة لمصلحة الوطن والمواطنين.

معاريفزبريس http://Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...