صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

عبد السلام الشاوش عضو اللجنة المركزية لحزب الطليعة ينبه الطلائعيين من مؤامرة المندسين في الحزب باسم الرفاق

معاريف بريس – أخبار وطنية

مرة أخرى قامت سكرتارية الهيئة التنفيذية للفدرالية بنشر دعوة للتنظيمات الحزبية المحلية للقيام ببرمجة لقاءات تواصلية مع من اسمتهم بامناء أحزاب الفيدرالية ، وذلك بغاية التمهيد لحل حزب الشهداء وتسريع تحقيق مشروع  الاندماج بين المكونات “الثلاث” لما يسمى بفدرالية اليسار..

وبهذه المناسبة و بصفتنا طليعيين متشبتين بإستمرار الحزب، ندعو بدورنا ومن موقع الغيرة والوفاء للشهداء، كل مناضلات ومناضلي حزبنا إلى اعتبار ما يلي:

1_
_الدعوة المذكورة أعلاه هي بالتأكيد مجرد مناورة و خطة تضليلية، من حيث انه منذ انسحاب حزب الاشتراكي الموحد من التحالف الإنتخابي المذكور ،
ودخول هذه المكونات للإنتخابات كتحالف في جو عاطفي مشحون بالحسابات و المزايدات والمحاباة خصوصا على مستوى ترتيب الأسماء باللوائح، لم يعد ضمن فيدرالية اليسار في حقيقة الأمر، سوى حزبين إثنين هما:

حزبنا الطليعة وحزب المؤتمر الاتحادي كتحالف ثنائي، وهذا بالنظر لان المكون الثالث  لا تؤهله وضعيته قانونا لحمل صفة حزب، وبالتالي لا وجود لأي امين عام حزبي ثالث معلن قد يمثله  داخل الفدرالية.

وإن هذه المغالطات تؤكد سوء النية السياسية التي تحكم تدبير شؤون الفيدرالية وتعري خلفيات محكمة في مخطط الاندماج القسري بغاية محو وجود حزبنا الطليعة تنظيميا ونضاليا وإلحاقه بالمؤتمر الإتحادي بعد إغضاب مناضلاته ومناضليه. خاصة في ظل غياب أي تقييم للانتخابات الأخيرة بالرغم من شح النتائج وبالرغم من الإقرار الجماعي بما شابها من خروقات ابتداءا من التزكيات المشبوهة و استعمال المال ، إلى حرمان مناضلين من التزكية،و كمثال لا الحصر الرفيق توكيل رشيد من اسفي و الرفيقة سعاد قريقش بفديرالية اروبا وهو ما كان قد تطرق إليه بالتفصيل الرفيق الكاس في آخر لقاء اللحنة المركزية.

2_
إن ضوابط حزبنا وما تشأنا عليه داخله، تلزم مناضلينا بأن يتولى حزبنا وعلى مستوى أجهزته التقريرية وقواعده لوحده التقرير في كل ما يعنيه من إتحادات مقترحة، وليس بتهريب المجموعة المتنفذة في قيادة الحزب والتي تنفذ اجندات النقابة والمؤتمر الاتحادي الغير الواضح أيديولوجيا وسياسيا  بهدف إعدام كل رآي تحرري واشتراكي ومصادرة تاريخه وتضحيات شهدائه.

3_
.ان اللقاءات التواصلية  كالندوات التي نظمت اخيرا تفتقر الى النزاهة والوضوح مادامت تمت في حضور بعض العناصر المحسوبة طبقيا على الفئة البرجوازية الهجينة والتي تدعي انها يسارية بالرغم من حملها شعارات معادية لأفكار اليسار ، وكذا عناصر ذات هوية فكرية رجعية بثوب يساري وفي ارقى الفنادق..

4_
من المفروض التقيد والعمل على تفعيل جبهة وحدوية تقدمية على ارضية نظرية واضحة بمرجعية تحريوية واشتراكية، وبرنامج سياسي  نضالي من أجل نظام ديمقراطي شعبي و نيابي كشكل للدولة؛ ووفق مقررات مؤتمرات حزبنا وليس دون ذلك وبدون تنازلات،بدل شعارات مائعة تخدم الحكم المخزني المحافظ وتزكي بنياته التقليدية والتبعية، مثل: الملكية البرلمانية او الدولة الاجتماعية و بلا مضامين.

5_
رفيقاتنا ورفاقنا الطليعيات و الطليعيين الأوفياء لخط الشهداء:

تتذكرن و تتذكرون ان وثائق تنظيم مؤتمر حزبنا كانت جاهزة منذ ماقبل  واقع الجائحة وما تلاها ، و تعلمون كيف تم تهريب عقد المؤتمر، وكيف تم تبرير ذلك بإستمرار ، حتى  ان الكاتب العام لحزبنا قال في آخر اجتماع عقدته اللجنة المركزية لحزبنا مؤخرا بتاريخ 6/ 11/ 2021..
؛قال بالحرف:
أنه يخشى عقد المؤتمر لأن عقده قد يفرز قيادة تكون ضد الاندماج.
وهذا يعني ان المجموعة المتنفذة في حزبنا تتعارض مع رأي القواعد وتخشى ردة فعلها، وربما هي  متورطة بالفعل في التزامات ضد حزبنا قد تكون قطعتها للغير بحكم موقعها وفي سرية مشبوهة.
_6
بالتآكيد إن الحزبيين، والحزبيات الطليعيين والطليعيات متشبثين ومتشبتات بالمبادئ والمواقف كتشبثهم بحياة الحزب واستمراره على نهج حركة التحرير الشعبية بالمغرب، وانه لا يمكن لهم المشاركة في مهازل لقاءات تواصلية ملغومة، كما لا يمكن لهن ولهم  إلا رفض هذا  الاندماج القسري الذي ولا هوية نظرية او سياسية او تنظيمية له خاصة إن كان بمنأى عن القواعد وضدهم وبدون مشاركتهم في تفاصيله.

وعليه اهيب  بكل مناضلا ت ومناضلي حزبنا الطليعة الديموقراطي الاشتراكي  تحمل المسؤولية التاريخية في هذه الظرفية العصيبة التي تهدد حزبنا ونضال جماهير شعبنا الكادح، خاصة من طرف المجموعة      المتنفذة في حزبنا.

وتحية نضالية لمناضلاتنا ومناضلينا بكل مبدئية  وصدق نضاليين.

عاش حزب الطليعة الديموقراطي الاشتراكي.

اخوكم ورفيقكم؛ عبدالسلام الشاوش بالصفة المذكورة أعلاه.

الرباط في 13/ 1/ 2022،

معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...