صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

الجزائر ترتمي في أحضان الحرس الثوري الإيراني مهددة منطقة شمال أفريقيا بمصير سوريا والعراق

معاريف بريس – أخبار وطنية

خرج عمار بلاني، المبعوث الجزائري الخاص بإثارة النعرات الإقليمية في منطقة الاتحاد المغاربي، ليغطي الشمس بالغربال من جديد ناكرا في حوار بجريدة الشروق المخابراتية وجود عناصر إيرانية في مخيمات تندوف مهمتها تدريب وتأهيل العناصر الانفصالية التابعة لجبهة البوليساريو خاصة بعد الهزائم الكبيرة التي منيت بها ميدانيا على طول الجدار العازل، وسياسيا أيضا في المنظمات والتجمعات الدولية والإقليمية.

ما يحاول بلاني اخفاءه هو التغلغل الإيراني في الشأن الداخلي الجزائري، فبعد انتصارات المغرب واتفاقية التعاون الدفاعي والأمني المغربي الإسرائيلي، قرر جنرالات الجزائر العمل بالمثل القائل: عدو عدوي صديقي وهو ما جعلهم يرتمون في أحضان الحرس الثوري الإيراني وحزب الله.

وتؤكد التقارير الدولية الخاصة بالتسلح، نقل إيران عن طريق ذراعها حزب الله، أسلحة نوعية جديدة إلى عناصر البوليساريو خاصة الصواريخ المضادة للطيران المسير، نقطة التفوق المغربي.
ويسعى الإيرانيون إلى تحويل الجنوب الجزائري إلى ميدان اختبار لأسلحتهم الجديدة ضد الطيران الإسرائيلي وأنظمة الدفاع الجوي.

وبهكذه الخطوات يتحول جنرالات الجزائر إلى أمراء حرب يهددون سلامة واستقرار ليس فقط المنطقة وإنما حتى استقرار بلدهم الجزائر في سعي محموم للانتقام من المملكة المغربية وهو ما تستغله إيران بشكل جديد لتحقيق أهدافها المتمثلة في تنفيس الضغط الحاصل عليها في الشرق الأوسط ونقل أنشطتها التخريبية إلى شمال أفريقيا.

معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads