صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

شكيب بنموسى الستيني لماذا لم يفرض على الثلاثيني الزامية شهادة التجنيد العسكري لتمكينه من الولوج الى قطاع التعليم

معاريف بريس – أخبار وطنية

شكيب بنموسى يبلغ من العمر 63 سنة، ويتحكم في منظومة التعليم، واراد ان يجعل من التعليم ملتقى العبث التمدرسي باتخاذه موقفا ان الشباب والشابات لم يمكنهما الولوج الى الاكاديميات الا في حدود 30 سنة اما ما فوق يبقى المصير مجهولا في الحصول على وظيفة في قطاع التعليم.
تنبؤات شكيب بنموسى ربما جاء بحلول سحرية لتخليص البلاد من ابناءها، وجعلهم معرضين للمخاطر، وللجريمة.
المواثيق الدولية تجرم التمييز، وتجرم الاقصاء، وبذلك يبقى الامل في المشرعين رفض هذا القرار المتسرع الذي لا ينبني على أسس علمية، ولا رؤية مستقبلية.
الثلاثينيات ليست وصفة  في عصرنا الحالي لان الغالبية لم يحققوا النضج الكافي لبناء أجيال المستقبل، و سن الشباب لا يتوقف في الدول الديمقراطيات العريقة ما بعد الخمسينيات، وهو الذي يفترض انه قضى أعوام باوروبا بعيدا عن العمل عن قرب مع شباب ثلاثيني متهور، حتى وان كانت هناك فئة تستحق الا ان الاقصاء والتمييز منبوذ في المجتمعات الديمقراطية، فبالاحرى في الدول الصاعدة لبناء الديمقراطيات.
قرار الستيني بخصوص الثلاثيني، هو قرار تافه شكلا ومضمونا ، ولا يعدو الا حقن باقي الشباب بالحقد والكراهية اتجاه حكومات دولهم، وحكومة المغرب التي اختارت هذا النهج يستحق المزيد من التحليل والتمحيص.
بنموسى الستيني كان عليه ، وهو الرجل الوطني الذي يفترض فيه ان يكون رجل دولة بامتياز، هناك قرارات كانت ستكون ذات بعد وطني؛ كفرض الولوج للاكاديميات التعليمية مرتبط بالتجنيد العسكري، حينها سنكون نبني اصلاح تعليمي وطني ذي أبعاد وطنية، استراتيجية، لا أحد يشكك في مصداقيتها.
اما قرار الرجل الستيني يحتاج الى وقفة وحوار وطني يضمن حقوق كافة الشباب والشابات، بدل قرار أحدث انهيارا لفئات عريضة ممن لها رغبة الاستفادة من الحق الدستوري والمواطنة.
فهل شكيب الستيني يمكن ان يفرض على بلد ينعم بالامن والاستقرار، وحب الشعب للوطن، والاجماع الذي حققه في المناورات الجزائرية، وتعلقه بوحدته الترابية ان نجعل ستيني يدمر كل الطموحات التي تحققت في عهد باني المغرب الحديث جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...