معاريف بريس – أخبار وطنية
بعد الزيارة التي نظمتها المخابرات العسكرية الجزائرية، لاعلاميين اسبان بتندوف ، وخصصت لهم شركة سوناطراك طائرة خاصة، وسيولة مالية، تحولت الصحافة الاسبانية الى ناطقة بلسان المخابرات العسكرية ، حيث عادت للحديث يوم أمس الاربعاء عن قضية تصفية الكابران شنقريحة الملقب ب « الجنرال » ثلاث جزائريين بالقرب من منطقة بئر لحلو، خارج المنطقة التي يسيطر عليها المغرب، على الطريق ما بين الجزائر وموريتانيا”، كانوا على متن شاحنتين.
الباييس الاسبانية تحاول ابعاد شبهة القتل عن الكابران شنقريحة التي يختلف عن روايته في اتهامه المغرب جنرالات بلاده ، وضباطا ثم تأكيده من خلال الاقالات وتوقيفات التي شملت البعض منهم ممن يكذبون رواية الكابران شنقريحة.
الباييس الاسبانية تحولت الى صوت المخابرات العسكرية الجزائرية، في الوقت الذي كانت عليها ان تهتم بموضوع السائقين المغاربة الذين ثم تصفيتهم ، كما نقلت وكالة الأنباء المغربية في بداية الاسبوع الثاني من شهر شتنبر الماضي عن شهود أن أفراد المجموعة المسلحة كانوا “مختبئين بين الأشجار على جنبات الطريق”، وأنهم “كانوا مقنعين ويرتدون واقيات من الرصاص ولديهم أجهزة اتصال لاسلكي”.
وأضافت الوكالة حينها أن السفارة المغربية في باماكو على اتصال مع السلطات المختصة في البلدين، مشيرة إلى “طلب فتح تحقيق من طرف السلطات المالية لمعرفة ملابسات الحادث واتخاذ ما يلزم من إجراءات”.
هذه القضية مازالت تداعياتها تلقي بضلالها على التحقيقات الدولية المستمرة، لتوقيف الجناة الذي حدد ملامحهم أحد الناجين بعد اصابته بطلقات رصاص.
ومن هنا نسائل رئيس الباييس الاسبانية، هل محاولة الضغط على المغرب يتم بمشاركة الاعلام الاسباني، ام ان الاعلام الاسباني أصبح حليف دولة الكابران شنقريحة؟
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com
