معاريف بريس -أخبار وطنية
الجيش الجزائري يعيش على شكل عصابات منظمة، وما ان تكشف عملية من عمليات تهريبه المخدرات، واغراق سوق دول الجوار بالقرقوبي والمخدرات الصلبة حتى يذهب الى اتخاذ قرارات توقيف جنرالات ومسؤولين في الدرك والدفاع،
وهو ما حدث بالفعل سنة 2018، حيث
Depuis l’été 2018, le tribunal militaire n’a pas connu de répit. Le coup d’envoi a commencé avec l’affaire des 701 kg de cocaïne saisis au large des eaux oranaises, sur un navire transportant de la viande congelée importée du Brésil par le magnat de l’immobilier Kamel Chikhi.
D’un coup, cinq généraux-majors, dont trois ex-commandants de Régions militaires, Lahbib Chentouf de la 1re RM, Abderrazak Cherif de la 4e RM et Saïd Bey de la 2e RM, le patron de la Gendarmerie nationale, Menad Nouba, ainsi que le directeur du département des finances, Boudjemaâ Boudouaouer, sont limogés, déférés devant le tribunal militaire de Blida et placés sous mandat de dépôt pour «enrichissement illicite».
وعند اكتشاف هاته الشحنة تحول الكابران شنقريحة المعتقل من طرف الجيش المغربي في معركة أمكالا سنة 1972؛ وبقاءه قيد الحياة بعد نهاية المعركة وتسليمه الى بلاده مثل دجاجة تبيض حول جيش بلاده الى بؤرة لصناعة، وتلفيف المخدرات الصلبة، وتلفيف القرقوربي للاغراق الشعب الجزائري وشعوب شمال افريقيا بالمخدرات ، ليبيض شنقريحة في صناعة المؤامرات لتخدير الشعب الجزائري بالمخدرات وأغاني الراي “ماشافوهاش”
وبذلك يكون شنقريحة أحدث انقلابا داخليا للاستحواذ على قصر المرادية، حيث يتواجد تبون في وضعية رئاسية صعبة، بعد ان جرده من كل الصلاحيات، ومنح البعض منها للطفل المستورد من السويد المسمى رمطان لعمامرة الذي خسر على كل الواجهات، وفي كل المحافل، وبدأ يتحسس رأسه لخطة شنقريحة اعتقاله بتهمة التخابر مع جهات أجنبية
معاريف بريس http://Htpps://maarifpress.com