صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

المخابرات الأسترالية تتجه تصنيف أذرع حزب الله “إرهابية

معاريف بريس – استراليا

 

الخطوة الجديدة تشكل تطورا كبيرا يمكن أن يؤدي إلى إدراج المنظمة بأكملها في القائمة السوداء، وفقا لتقرير صحيفة “سيدني مورنينغ هيرالد”، خاصة مع بدء البرلمان بحث الموضوع عبر لجنة متخصصة.

ونقلت الصحيفة عن رئيس الاستخبارات الأمنية الأسترالية، مايك بيرجس، قوله إن “النقطة الرئيسية التي يمكنني قولها إن قدرتنا على القيام بعملنا في الخارج لن تتأثر ؛ لو تم توسيع القائمة” التي تصنف كيانات مختلفة على أنها إرهابية.

حديث رئيس الاستخبارات يستهدف تخوف عدد من مسؤولي وزارة الدفاع والخارجية من تأثير خطوة التصنيف على عمليات أستراليا في الخارج؛ لكن مفتاح أي تغيير سيكون بيد وكالة الاستخبارات، التي تلعب دورا رئيسيا في تقديم التوصيات بشأن وضع الجماعات على القائمة المحظورة.

ووفقا للصحيفة، فإن لجنة متخصصة في البرلمان الأسترالي تعمل على تقييم ما إذا كان حظر تصنيف حزب الله كاملا على أنه إرهابي مناسبا.

وتدرس اللجنة البرلمانية المشتركة المعنية بالاستخبارات والأمن إمكانية استمرار سياسة أستراليا المتمثلة في تصنيف فرع واحد فقط من حزب الله – شعبة الأمن الخارجي المسؤولة عن الهجمات في الخارج – كمنظمة إرهابية، أو توسيع هذا التصنيف.

وفي حال تم تصنيف حزب الله، الذي يُطلق عليه في الأغلب “دولة داخل دولة”، ككيان إرهابي، فإن الانضمام إليه وتوفير التمويل له أو الموارد الأخرى سيصبح جريمة في أستراليا.
وأكدت ثلاث منظمات أسترالية كبرى وخبير في الإرهاب الدولي حضروا جلسة البرلمان أن حزب الله لديه هيكل قيادة مركزي يجعل الاعتقاد بوجود اختلافات أمنية بين مكوناته الإرهابية والأقسام الأخرى “أمرا ساذجا”.

وأشار مؤيدو مساواة أذرع المنظمة إلى أن تصنيف الحزب كجماعة إرهابية سيسهل على الشرطة تتبع وملاحقة القضايا المتعلقة بالإتجار بالمخدرات وغسل الأموال ومراقبة خصوم حزب الله في الخارج، بما في ذلك في أستراليا.

وكانت أستراليا قد صنفت، في 2013، جهاز الأمن الخارجي التابع لحزب الله، منظمة إرهابية.

وفي أبريل/نيسان 2020، أدرجت ألمانيا وبريطانيا وكندا وأستراليا، بالإضافة إلى مجموعة من دول أمريكا اللاتينية، حزب الله كمنظمة إرهابية، وتم حظر نشاطات المنظمة في هذه  البلدان

معاريف بريس htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...