لم تكن التركية خديجة أجنكيز الا واحدة من النساء التي شاركت في عملية اغتيال الصحافي خاشقجي ، باستغلالها انها خطيبته، حيث صاحبته في رحلته من الولايات المتحدة الامريكية الى تركيا بحثا عن شهادة للزواج.
وكان القدر محتوما عندما تعرض لعملية قتل داخل قنصلية المملكة العربية السعودية في شبه انقلاب خارج التراب السعودي في مؤامرة منظمة على ولي العهد السعودي محمد بنسلمان.
خديجة جنكيز لم تعد حينها الى الولايات المتحدة الامريكية، وفضلت الاستقرار بالوطن الام تركيا بخاطرها، حيث تعيش حياة عادية بعد ان ارادت ان تقفل مسار حياتها في العمليات القذرة لتتفرغ للكتابة والمتاجرة في فضية قد تكون نظمتها مع أعداء المملكة العربية السعودية، التي يرى محافظون، وموقوفين سابقا على ضوء اتهامهم بالفساد ان السعودية تتجه نحو الانفتاح ، ومنح المرأة والشباب حقوقهم وحقوقهن في قيادة السيارات، والذهاب الى الملاعب، وقاعة السينيما، وهذا الانفتاح الذي قد تكون أطرافا استغلت خديجة اجنكيز للمساهمة في عملية قذرة تحاول اليوم الاستفادة من الحماية التركية لتظليل العالم في فضية مقتل خاشقجي، والا كيف انها وضفت وسائل تكنولوجية لتتبع رحلته داخل القنصلية، واتصالها بصحافي مقرب من سلطة القرار. التركية.
ان اي كتاب تكون له مصداقية حول مقتل خاشقجي، لا بد ان تكون فيه خديجة اجنكيز عنوان امرأة العمليات القدرة بعد الحرب الباردة.
خديجة اجنكيز التركية…اختارت تذكرة اللاعودة الى الولايات المتحدة الامريكية حيث كانت تقيم الى جانب خطيبها وفضلت البقاء طواعية بتركيا، رغم انها تبقى اللغز الاول في مقتل خاشقجي، والاطراف المنظمة لها، والا كيف لها ان تصاحبه في رحلتها، واصطحبته الى القنصلية، واقنعته انها تنتظره في مكان بالقرب من القنصلية، بعد ان أقنعته وضع ساعة يدوية لتسجيل كل ما يدور داخل القنصلية، أليس هذا وحده عمل منظم، ام جريمة منظمة ذهب ضحيتها خاشقجي بسبب ثقته العمياء في سيدة العمليات القذرة.
معاريف بريس
Maarifpress.com