الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند على غير عادته بإثارة انتباه الفرنسيين والفرنسيات. و الأحزاب السياسية بالقول ان الديمقراطية تشكل تهديدا حقيقيا للدولة، لان المجازفة بالشعبوية تهدد استمرارية دول.
وقال رجل الاليزيه سابقا ان النموذجين رئيس البرازيل الذي انتخب مؤخرا، والرئيس الامريكي دونالد ترامب الذي وصفه بالملياردير الذي لا تجربة له في تدبير الشان المحلي ولم تكن له اية تمثيلية في المؤسسات المنتخبة ولا الكونغريس استطاع ان يصل الى اعلى قمة في أمريكا رئيسا للولايات المتحدة الامريكية.
وقال في هذا الصدد ان فرنسا ليست في مأى عن هذه الظاهرة، حيث من غير المستبعد ان يصبح أشخاص شعبويين ممن لهم اتصالات مباشرة بمواطنين ومواطنات ان يتم انتخابهم والتصويت لصالحهم ليصبحوا رؤساء.
معاريف بريس
Maarifpress.com