الموقف الذي عبر عنه الطيب رجب اردوغان يومه الثلاثاء، كان موضوعيا، حينما اعتبر ان ما حدث للصحافي السعودي جمال خافجقي مؤامرة منظمة لم يوضح فحواها لكن اصاب لانها قد تكون مؤامرة مدبرة، سخرت لها عناصر من اجهزة استخباراتية بهدف المس بأمن واستقرار المملكة العربية السعودية.
الواقعية التي تحدث بها الطيب رجب اردوغان بعد مرور ثلاث أسابيع من وقوع حادث اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي، كانت على صواب بعد توجيهه عدة إشارات استفزازية للسعودية لكن تبين ان أطرافا تركية لها علاقة بالموضوع خاصة وان مغادرة الفريق الاستخباراتي مطار اتاتوك المكلف بمهمة بقنصلية السعودية ، جعلها مناسبة للثأر من الإصلاحات الكبرى التي تشهدها البلاد.
تركيا بلد امن، وخرج على التو من انقلاب عسكري ، عاشت خلاله تركيا حملة اعتقالات طالت عسكريين، اساتذة جامعيين، وإعلاميين، وغيرهم من الشخصيات التركية، ولذلك فالبلاد محروسة مطاراتها بشكل لا يجعل منفذا للشك عند الدخول ومغادرة التراب التركي، ولذلك تبقى كافة المعطيات تؤكد وتبرر ان النظام السعودي كان مستهدفا من أطراف داخلية وخارجية، وهو ما قد يكون الطيب رجب اردوغان حاول توضيحه للعالم.
معاريف بريس
Maarifpress.com