صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

هل تعرضت السعودية الى محاولة انقلاب خارج التراب؟


 

اطمأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاجراءات، والقرارات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية على خلفية ماحدث للصحافي السعودي جمال خاشجقي الذي غادر وطنه للعيش بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 2017.

جمال خاشقجي عند مغادرته بلاده، لم يسبق إن اشتكى، او شعر انه ملاحقا من طرف بلاده، أو ملاحقا من طرف عناصر استخباراتية تعمل بسفارة المملكة العربية السعودية بالولايات المتحدة الأمريكية، بل كان يعيش حياة عادية إلى جانب رفيقته التي ستصبح خطيبته وتكون سبب مأساته عند تنقلهما إلى تركيا لأجل إحضاره وثائق من قنصلية بلاده لاستكمال وثائق الزواج.

هذه العملية، والتنقلات لم تكن في بال ولي العهد السعودي محمد بنسلمان، وهو ما جعله يفتح تحقيقا على خلفية الواقعة. 

أعفى من خلالها على مسؤولين بارزين بينهم نائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري، والمستشار بالديوان الملكي، سعود بن عبدالله القحطاني، وقام بتشكيل لجنة برئاسة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لإعادة هيكلة الاستخبارات العامة.

   

إعادة تشكيل الاستخبارات العامة، هي فرصة ورسالة الى العالم أن الجهاز الاستخباراتي السعودي قد يكون تعرض لاختراق، ومندسين خططوا لانقلاب ضد ولي العهد، لكن بطريقة هوليودية، وخطيرة دوت في كل عواصم العالم.

واذا، ما  أخذنا رواية سرقة القنصل السعودي المعتمد بقنصلية المملكة السعودية للساعة اليدوية التي كان يحملها الفقيد جمال خاشقجي فان العملية تكون بحق مؤامرة استهدفت المملكة العربية السعودية التي لها من الآليات والضوابط الاستخباراتية ما يجعلها فوق سرقة ساعة، وهي الساعة التي سهرت خطيبته على إقناعه على وضعها بيده قبل ولوجه القنصلية، وهو من له تجربة ودراية على العمل الاستخباراتي، وإلا كيف وضع الساعة إن لم تكن خطيبته الباحثة التركية العميلة المزدوجة ل سي أي أي والمخابرات التركية أن أقنعته انه تحت عناية ومراقبة المخابرات التركية، والتي قد تكون واحدة من خططت إلى العملية أو هندستها بالكامل الى جانب جماعات وطوائف تعارض ولي العهد محمد بنسلمان.

لماذا ولي العهد بنسلمان:

عندما تقلد محمد بن سلمان مهمة ولي العهد قام بإصلاحات كثيرة بالمملكة العربية السعودية، منها انفتاحه، والسماح بإحداث 400 دور للسينيما، والسماح للمرأة السعودية قيادة السيارات، والسماح لهن الولوج إلى الملاعب الرياضية لمتابعة المباريات، إضافة إلى إصلاحات أخرى لم ترضي متدينين أو متشددين بالمملكة العربية السعودية، إضافة إلى حملة تطهير التي قادها والتي ضمت أمراء، وتوقيفه رئيس الحكومة اللبنانية كلها عوامل لا يمكن أن تكون تكلفتها الا باهضة، ولا يمكن لأي جهة أن تقوم بمحاولات زعزعة الاستقرار بالسعودية  إلا باختراق جهاز المخابرات، وجعله ينظم مؤامرة ضد ولي العهد السعودي محمد بنسلمان خارج التراب السعودي حتى يكون لها تأثير في المحيط الجهوي الاقليمي والدولي.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عندما عبر عن ارتياحه توقيف السعودية 18 من كبار موظفي جهاز الاستخبارات، فانه على دراية أن دولة في حجم المملكة العربية السعودية لا يمكنها ان تكون غبية للقيام بمثل هذه العملية وهي التي تعتبر من الدول العربية والإسلامية القوية استخباراتيا.

كما، ان ولي العهد محمد بنسلمان، لو كان له هدف مباشر مع الفقيد جمال خاشجقي، وهو يعلم ان بلاده تربطه علاقات استراتيجية وقوية مع الولايات المتحدة الأمريكية، كان سيطلبه اما عن طريق مفاوضات سرية أو علنية أليس هناك عقد صفقة بين البلدين 450 مليون دولار،هل لا يشفع هذا المبلغ لأي قرار سعودي أمريكي، أو استدراجه الى السعودية وتوقيفه من دون ان تتلطخ يداه بدماء خاشقجي كما حاولت جهات استخبارتية فعل ذلك، لكن ستظل سرقة ساعة يدوية للفقيد من طرف القنصل السعودي المعتمد بتركيا اللغز الذي يفكك المؤامرة، ومحاولة زعزعة أمن واستقرار المملكة العربية السعودية.

وبالأخير ان أي رواية تركية للطيب رجب اردوغان مشكوك فيها ان لم يتم الكشف عن الجاسوسة  الباحثة التركية خطيبة الفقيد جمال خاشقجي.

 

معاريف بريس

فتح الله الرفاعي

Maarifpress.com

 

 

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads