قارن وزير الاسكان توفيق احجيرة في قناة فرانس 24 المغرب بنيروبي ،حينما سأله الصحافي عن دور الصفيح ،واستشهد أن المغرب من بين 20 دولة التي تشهد تقليصا في نسبة دور الصفيح.
أما بخصوص المضاربة العقارية ،والسوق السوداء في مجال سوق العقار اعتبر أن الأمر ليس فسادا ،موضحا أن المضاربة ،والفساد في كل شيء في الكمبيوتر ،والزجاج ولم يستطع الاستمرار في الحديث بعد أن انتبه أنه في قناة فرنسية ،واتهم الاعلام الوطني أنه أثر سلبا على سوق العقار بحديثه عن الأزمة الاقتصادية العالمية.
واستشهد وزير الاسكان بالمدن الجديدة ،التي خصصت لها 5000 هكتار بكل من مراكش،والرباط ،والدارالبيضاء،متناسيا الاشارة الى ما تعرض له الموطنين في فضيحة تامسنا من طرف شركة كونتراكتور ،والتي أصبحت الوزارة طرفا في الموضوع ما زالت أثار القضية مستمرة ،مثلما ما زالت قضية السكن وأحياء الصفيح مستمرة دوار الكورة نمودجا ،اضافة الى أن السكن الاجتماعي بدوره يشهد مضاربة ،الأمر الدي يزيد من تعميق الفساد بسوق العقار الدي اعتبره الوزير الاستقلالي للأسف ليس فسادا ،لأنه قد يكون واحدا ممن أثروا الثراء الفاحش من مشاريع السكن الاجتماعي ،والمضاربة في البقع الأرضية للعمران ،والتي استفاد منها مستشارين استقلاليين كما استفادوا من سكن بالقرب من مرجان بمراكش حيث مشروع العمران.
وان كان الوزير يستشهد أن 60 في المأة الدي يمثله السكن الاجتماعي تؤثر على سوق العقار ،فان غالبية بل السواد الأعظم من الشعب ما زال يكتوي بنار تكلفة الكراء من أطباء ،وصحافيين ،ومعلمين ،وأساتدة ،وكل أطياف المجتمع بفضل الفساد في سوق العقار.
معاريف بريس
www.maarifpress.com


