صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

العدل والاحسان والنهج عجزا عن اقناع الشارع المغربي

ليس عيبا أن ينتقد المرء الوضع في عمومه اقتصادي كان أم اجتماعي أم سياسي في بلده، لكن العيب كل العيب هو أن يلجأ بعض الاشخاص الى الكذب والافتراء وينفون كل الامتيازات التي ينعم بها المواطنون فقط ليضعوا أنفسهم في خانة المعارضة التي أصبحت موضة العصر.
إن المغرب منذ سنة 1999 وهو يعيش طفرة قوية الى الامام ولاسيما في مجال حقوق الانسان، وأذكر هنا بإنجاز لجنة الانصاف والمصالحة وإن كان بعض الذين استفادوا من التعويض ارتكبوا أفعالا يجرمها القانون خاصة سعيهم الى قلب نظام الحكم.
ومؤخرا وقع المغرب على معاهدة نبذ التعذيب، وهنا لابد من الاشادة بما يقوم به جهاز الامن في سعيه لمنع الانزلاقات الامنية من خلال الاحتجاجات المتكررة والتي تضررمنها تجار وحرفيون خرجوا بدورهم الى الشارع ليعبروا عن تذمرهم من تلك التظاهرات التي لم تتمكن من بلوغ الآهداف التي سطرها لها “الكمارخ” اي النهج والعدل والاحسان وهم تياران فاشلان لم يتمكنا عبر السنين من إقناع الشارع المغربي بخطاباتهم البالية.
في الوقت الذي تنعم فيه المرأة المغربية بالعديد من الحقوق والامتيازات، كان أخرها ما جاءت به مدونة الاسرة وقانون الجنسية ومدونة الانتخابات لازالت المرأة الخليجية تعاني من حرمانها من أبسط الحقوق مثل حقها في قيادة سيارة وخاصة في السعودية.
إن المغرب سائر بخطى ثابتة نحو مزيد من التطور والرقي على كافة الاصعدة. وما انتشار الجامعات والمعاهد العليا التي يتخرج منها أجيال متتالية من حاملي الشهادات إلا دليل على سلامة المسار الذي يخوضه المغرب.
صحيح هناك رشوة وهناك فسادوهذه مظاهر كونية و المواطن يتحمل في استشراء هذه الظواهر السلبية النصيب الاوفر.
حاصل القول اتمنى على صاحب المقال أن يتحرى الصدق ويناى بقلمه عن الخطاب الاعور الذي لايرى الا ماهو سلبي ، لأن مثل هذه الخطابات هي التي زرعت اليأس القاتل في أبنائناوزجت بهم في قوارب الموت.
ولعل تدخل قوات الامن الاسبانية في اعتصام برشلونة يجسد المظهر الاخر لمفهوم الديمقراطية الغربية…

 

محمد حمزة الهيلالي

كالب باحث/مكناس

معاريف بريس

www.maarifpress.com



تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads