تقوم جمعية المعطلين بالمغرب المعتصمين بالإتحاد المغربي للشغل بالرباط بنشر إشاعة، مفادها أن ولاية الرباط تقوم بتسجيل المعطلين قصد توظيفهم.
هذه، الإشاعة جعلت عناصر من ضمن الجمعية تطالب بإعداد ملفات،وتأدية مبلغ ثلاثون درهما كواجب انخراط،.لأجل التوظيف وهو، ما اعتبره بعض العناصر نصب المعطل على المعطل.
وبعد، القيام بهذه الإجراءات يتم تأطير حاملي الشهادات أنه بالإضافة إلى الإجراءات التي تقوم بها الجمعية بدعوى أن الولاية لها 10000 منصب شغل سيتم توجيههم ،وتأطيرهم بعمل نضالي بدعوى أن هناك معتقلين، واثنين من الشهداء الشيء الذي لامحالة سيخلق الفتنة ما بين حاملي الشهادات بالمغرب والسلطات.
تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
1- مقال جيد
أ.م معطلة معطلة عضوة سابقة في الجمعية
لا شك أن الكثير من المواطنين الذين يمرون عبر شارع محمد الخامس بالرباط يألمهم حال المعطلين أمام البرلمان والحال أن وضعهم أحسن من كثيرين.باعتباري كنت عضوة في الجمعية الوطنية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب مدة ثلاثة سنوات والتي تأخذ مقرا لها بالاتحاد المغربي للشغل فأنني أعرف الكثير عن خبايا ما يقع في دواليبها من فساد ,ظلم ,محسوبية ,محاباة البعض على حساب الآخر ...واستغلال المعطلين ماديا,بطلب مبالغ مالية كل حين,ومعنويا,بإجبار المعطلين على النزول في مسيرات تضامنا مع إحدى الجمعيات أو في فاتح ماي مع الاتحاد المغربي للشغل أو في مناسب ما.شخصيا أشكر كاتب المقال أعلاه الذي كشف جزء عن الوجه المستور لهذه الجمعية التي تدعي الدفاع عن حقوق المجاز المعطل وتعمل تحت خدعة حماية كرامة المعطل بتوفير عمل ثضمن كرامته.الواضح أنها أنشأت لجمع الدعم من الأحزاب والجمعيات وتوزيعها بين من يتحملون مسؤولية اللجن فيهاوكذا صرفها في جلسات القصاير في مجالسها الوطنية التي تعمها الفوضى وشرب الخمر والتدخين.
بداية أشكر صاحب "المقال" على "التعريف" بالجمعية في ظل الحصار و الطوق الاعلامي المضروب على نضالات الجمعية الوطنية بالمناسبة أيسأله أين كان حين كاتت داماء المعطلين تسيل صباح مساء في شوارع وأزقة الرباط؟أين كان حين خاض مناضلي ومناضلات الفرع المحلي الاضراب البطولي عن الطعام الذي دام 27 يوم؟أظن أنه كان هو وأزلامه يتسول لاقتات فتات الموائد أو كان ينتشي قهوته و يقهقه حين كانت هراوات القمع على أجساد مناظلي ومناظلات الفرع أما بخصوص ما جاء به فأحياه على الاطلاع على تاريخ وأمجاد الجمعية و مقرراتها و أدبيتاها لمحو أميته.أما بالنسبة للتي تقول أنها سبقت وأن انخرطت بالجمعية فأكيد أنها مجرد انتهازية تائهة...
كل ما قيل حول الممارسات التي تقوم بها الجمعية في ظل الإتحاد المغربي للشغل من استغلال للمعطلين لبلوغ أهدافهم المتوخاة من انضمامهم لهذه الجمعية، لكن هذه الأخيرة تتدخل فيها جهات أخرى وأيدي خفية تعطي وتمنع حسب ما يروق لها وتدفع بالمعطلين إلى ساحات الوغا أمام رجال الأمن الذين لا يرحمون أحدا إذا ما وقع بين أيديهم. لذلك أنا أدعو كل المعطلين إلى مقاطعة هذه الجمعية حتى تفقد مصداقيتها وتصبح دون جدوى في ساحة الشغل ولم لا حلها وتفكيك رموزها الذين استغلوا ناشطيها لجني الأرباح من ورائهم.
لقد كانت ولازالت جمعية المعطلين في مدينة الرباط رمزا من رموز المحسوبية والزبوني.فبدلا من أن تقف إلى جانب المعطل تقوم باستغلاله أبشع استغلال وتزج به في مواجهة قوات الأمن العمومي.كما يقوم أطرها بجمع التبرعات باسم هؤلاء المعطلين لتضخ في جيوبهم.
أنا أطلب من الجهات المعنية الوقوف على هذا الأمر وأن لا تترك مصير المعطلين من حملة الشواهد في يدهذه الزمرة منا يسمون أطرا أو مؤطرين لأنهم ليسوا كفوئين ....
حسب معلوماتي هناك العديد من أعضاء الجمعية تم توظيفهم لكن بعد ان عانوا ما عانوه من مهانة ودل واضطهاد نتيجة الاعتصامات والاحتجاجات.لكن تساؤلي هو أنه ما هو الحل بالنسبة لمن ليس باستطاعته القيام بهذه الاعتصامات?فأنا أقترح على السلطات المعنية ( (وزارة التشغيل ) ) ان تفتح الباب أمام حاملي الشهادات بشكل منظم وتتولى هي زمام الأمور بدون اعتصامات ولا دل ولا مهانة.باعتبار أن الشغل حق للجميع خصوصا إذا كان من أشخاص حاملي شهادات كبرى ( ( إجازة ماستر دكتوراه ) )
مسؤولة سابقة بفرع الرباط للجمعية الوطنية لحملة الش
بداية أحيي بحرارة كل مناضلي ومناضلات حركة البطالة والذين يناضلون ضد البطالة ومن أجل الكرامة والعيش الكريم لست هنا لدفاع عن الجمعية الوطنية باعتبارها إطارا مناضلا قدم العديد من المعتقلين والمصابين وتحية إجلال وإكبار لأرواح شهداء الشعب المغربي مصطفى الحمزاوي ونجية أدايا ولانحتاج لمن يعترف بشهداء شعب فالتاريخ يكفل ذلك ولكن أقول مهما كان الهجوم من القريب قبل البعيد فذلك إنصاف لها ولعطائها وبأنها موجودة خالدة ومناضليها شرفاء هذ الوطن على رؤوسهم تيجان والمعطلون ليسو بلداء هم خيرة أبناء هذا الوطن الحبيب لن يستغفلهم أحد ولن يسرقهم أحد فبالله عليكم هل ثمن الانخراط داخل الجمعية المحدد في 30 درهما هي التي تسمى بعمليةنصب وثمن الانخراط في المجموعات المرابطة بالرباط يتعدى ال200 درهم، وما رأيكم بثمن 900 درهم فحوصات في فضيحة النجاة، أين هم أصحاب الضمائر الحيةوما قولهم حول هذه النازلة، اما عن"القصاير" مالمقررات الأدبية الجد غنية بكل ما هو نضالي وتنظيمي وأدبي لافي مؤتمراتها أو مجالسها الوطنية لتأكد ذلك ونزع صفة النضالية عن الجمعية الوطنية تحقير لنضالات الشعب المغربي التي أعطت مجموعة من المكتسبات للجماهير الشعبية وبالنضال في تونس ومصر اللذان اطاحات بعقليات مستبدة وبفكار رجعية تعتبر الشعوب قطعان مشية في حظئرهم لاخير دليل على جدوى النضال.
نقبل بالنقذ والنقذ الذاتي على أرضية احترام الرأي والرأي لآخر ولكن الضرب في لمناضلين والاطارات المناضلة فلن يفلح مادامت قطرات لدماء الزكية تقطر في العالم من اجل الديمقراطية والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
عندما كنت في الجمعية ولي الشرف بأني اشتغلت بدون زبونية او محسوبية لم أكن أجد ثمن الحافلة وأذهب على رجلي مسافة كبير أنا ورفيقتي في النضال ورغم المجهود الفكري والعضلي كنا دائما نجدد الأمل لبعضنا ونحلم بغد مشرق لنا ولجماهير شعبنا.
على أي في ظل كثرة اللغو و محولة تسيد الدعارة الفكرية وثقافة الخنوع والخضوع سأضطر لتوضيح بعض الأمور.أقول لهؤلاء اللقطاء إن كان مطمحكم أنتو وأسيادكم هو إزالة الجمعية الوطنية من ساحة النضال أطمإنكم أن الجمعية محصنة ومسنودة بالجماهير الشعبية التي يعتبر مناظليها منهم,ولهدا ستبقى دائماتقض مضجعكمأنتم وأسيادكم أينما رحلتم أقولها و أنا متيقن أنها صتلاحقكم في بيوتكم وحتى في منامكم,إن نهاتكم قد أوشكت أيها الرعاع نحن نعلم من يحرككم
على أي نحن هنا ننتظركم.........
أستغرب من كون من يدعي كون واجب الانخراط 30درهم نصب,لمادا لم تكن له الجرأة وفضح ناهبي المال العام الدين فاحت رائحتهم بعد نهبهم الملايير,و لمادا لم تفضح التوظيفات التى تتم بالمحسوبية والزبونية....أكيد انت تحقد على الجمعية كونها تناهض التشغيل بالزبونية وتعتبرها تقطع عليك أنت وأسيادك الطريق للمتاجرة نآهات ومعاناة الجماهير الشعبية أطمإن أيها المتسول فالجمعية محصنة بمناظليها ومناظلاتها والجماهير على طول وعرض البلاد وسلفظ كل حقير ومتسول حاول ألآساءة لها
إلى متى سيبقى مصير المعطلين في المغرب بيد هؤلاء القراصنة والمرتزقة )أطر الجمعية ( المتسترين في الجميعةالمغربية للمعطلين في المغرب.التي أصبحت تعرف بين أوساط المعطلين بالمحاباة والمصالح الخاصة لأطرها قبل أي شيء آخر.
انني اتأسف لهذا الموقع الذي ينشر أي شيء بدون أن يتاكد من صحة ماينشر خاصة وان صاحب المقال مجهول وبالتالي وجب علينا نحن المعطلون طرح السؤال من يكون من وراء هذا العمل الذي الهدف منه ضرب اطار مكافح ملك للجماهير الشعبية وضرب أية وحدة للمعطلين لاضعافهم وتشثيث هذه الوحدة وخدمة مصلحةالمخزن افول لكل من قرأ هذه الخزعبلات أن يتأكد أولا فسمسرة السياسة هم من وراء مذه الا فتراءات وهم يعلمون من هي الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب .ونحن نعلم جيد انما اساليب بوليسية
لو أن الأمر كذلك أي كما يزعم صاحب الرد أعلاه أن كاتب المقال لم يتأكد من صحة الخبر لكان جرما في حق هذه "الجمعية" وحيفا وظلما لكن الواقع المر يا أخي إن كنت لا تدري وأقصد صاحب هذا الكلام، الواقع مر وإن لم تكن على دراية به فصاحب المقال قام بتقريبه للقراء بناء على شهادات حية وأنا أيضا شاهد على هذا الأمر وهناك العديد من المعطلين الذين تم ابتزازهم بطريقة سلسة ومحبكة. وقولك أن هذا أسلوب بوليسي يستهدف "الجمعية" فهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الأفكارالمسبقة والموجهة في اتجاه واحد وهذا نتيجة التأطير المقصود "للجمعية" قصد ستر وتضليل المشهد، نعم هو مشهد لأنه وكأننا في فصل مسرحي أو مشهد سينمائي أبطاله معروفون والخاسرون لا يدرون.
فإلى الله المشتكى ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل.
الى المسمى ياسين أقول ا كنت صخفيا ما السر في اخفاء من تكون.وتتقدم للمسؤولين بهذه الجمعية وتتخقق عوض ان تركز كما قلت على شهادات لمعطلين سابقين بهذا الاطار .بكل بساطة تتستر لكي لا ينكشف وجهك وخلفيتك الحقيقيتين .جد لك موضوع تكتب فيه عوض الكتابة المأجورة والتي لن تنال من الجمعية الوطنية لانني اعرفها جيد .خيث لم تنل منها هؤاهرات أخطر من مؤمرتك التي تتوهم على أنها قادرة من النبل منها بالجلوس وراء الحاسوب وكتابة سطر أو سطرين بعد تلقي المعلومات الا ستخباراتية ولن أعود لانعش من اختضر وقضى نحيه........
يا أخي أنت لست بعلام الغيوب فالله وحده المطلع على القلوب والنفوس، أقول لك هذا إن كان لك إيمان بالله طبعا وإن لم يكن فقل ما شئت لأنك حينئذ تكون قد خرجت من حساباتي حيث لا جدوى من التحدث مع أشخاص يخلطون بين التعبير عن الرأي بالدليل وما بين ما هو مسطر للقول أو الفعل.
ثم يا أخي نصيحة لله لا تقم بالحكم على الناس بدون دليل فأنا حينما تكلمت أو كتبت ما كتبت لم يكن من نسيج الخيال بل مبنيا على شهادات ولست أبالي إن كنت صدقت أم لا لكن الله شاهد على ما أقول وأنا أسامحك من كل قلبي على ما قلته في حقي وليكن في علمك أنني لست صحفيا ولست ممن يمشون بين الناس بالسوء.
واعلم رحمك ورحمنا الله أن الحق يعلو ولا يعلى عليه. ولو أردنا أن نعتبر أن كلامي قد مس أحدهم بخدش ولو بسيط فأنا لم أقصد إيذاء أحد وإنما أردت فقط أن أعبر عن رأي وهذا حق مشروع والحمد لله.
الجمعية الوطنية لحملة الشهادات بالمغرب أصبحت تشبه أي حزب سياسي لأنها تمارس السياسة بامتياز والنصب على المعطلين ما ينقصها’وهذا ما تتمنى هي الوصول إليه' هو أن تتقدم بالترشح للانتخابات البرلمانية لتجد لها مقعدا في البرلمان.هذه الجمعية لم يبقى لها جدوى لأنها لم تعد تقوم بالدور الذي قامت من أجله في البداية لأنها أصبحت فقط مرتعاللفاسدين وأصحاب المصالح والمتحرشين بالفتيات المعطلات وعملاء المخابرات فرئيسهم السابق حسن الذي أصبح اليوم موظفا في بلدية حسان بالرباط كان عميلا للاستعلامات العامة.والبقية تأتي...
صاحبة التعليق الأخير من اين لك هذا الكلام هذاك الإنسان سيدك وكان ينشط في الجمعية ودافع على المعطلين واشتغل عن طريق الجميعة بطريقة قانونية ومازال يدافع لحد الساعة على الشغيلة الجماعية فكلامك لا يسمن ولا يغني من جوع القافلة تسير والكلاب تنبح
الحمد لله الحمد لله الحمد لله
اش كتديري أنت دابا مقابلة هذا دار وهذا فعل الله يهديك .
jam3iyate lmo3etalin mitlouha mitel jami3 ljam3iyate fel meghrib fiha noubala2 mitlama fiha soufaha2 , hassane ladi takalamte 3anhou l'oukhte mine bayeni anbal wa achraf mane 3arifathoum ljam3iya wa ya7ssolo li acharaf ani ta3areftou 3ala amtalihi
يا إخوان فيقو شويا الله يخليكم هادشي ولا كيخلع . كيفاش بغيتي بلادنا تزيد للقدام و باقي الحال هو الحال . نموتو فبلادنا و نموتو فسيدنا ولكن هاد الحال ما عاشبنيش ... نتمنى من الله الحال يزيان
.الواضح أن جمعية المعطلين أنشأت لجمع الدعم من الأحزاب والجمعيات وتوزيعها بين من يتحملون مسؤولية اللجن فيهاوكذا صرفها في جلسات القصاير في مجالسها الوطنية التي تعمها الفوضى وشرب الخمر والتدخين.
salam khouti
ana wahed chakhss li kayhsseb rasso mn akbar dahaya al bitala . m3a lwa9t bant lina lo3ba dyal wizarat tarbya o ta3lim b kol wodo7 .o tkchef ma kan mastour taht al 9inaa3 .
al wizara al ma3nya belamr kathetem kol motamadriss f massira dirassya dyalo .walakin wa lilah lhamd kemelna tri9na hta wsslna l mobtagha dyalna . had syassa hya bmatabat rad3 anaas bach maywahlouch fihoum nhar ychedo l bac o les diplômes dyalhoum .
massirhoum al bitala o al iltiha9 bjam3ayat al bitaliin . o f akher al mataf ydehko 3lina .
يا اخي والله راه عيينا 8 سنوات ديال النضال و فالأخير هانتوما تشوفو المهزلة . ضرب أمام البرلمان و أمام العمالات . و اخيرا و ليس آخرا الجمعية التي تدعي الإعانة ما صدقاتش بهدا المعنى
نعم الاخت نينا صراحة معانات و ألم و أمل منكسر . لكن ولله الحمد بعض التشبت بمبدأنا و السعي نحو حقنا و الذي صار في وقت حلم بالنسبة لجميع العاطلين ألا و هو العمل أو التوظيف ..
لا يلاحظ أي تحرك ملموس لهذه الحركات في هذا الميدان رغم توفرها على قاعدة هامة من المعطلين... ( خريجي الجامعات خلال فترة 90 )
اعتماد العمل الاجتماعي الخيري كوسيلة للتعويض عن البطالة.
التشغيل الذاتي ( توفير مشاريع خاصة لفائدة المعطلين المنتمين إليها ).
تتفق مع سياسة الدولة و لا تبادر إلى نهج سياسة معارضة لها في هذا الميدان، تجنبا للاحتكاك بالآلة القمعية للدولة.
بعد مرحلة التأسيس شهدت الجمعية استقرارا و توازنا و انسجاما بين توجهاتها العامة و توجهاتها النضالية، حيث اعتبرت قضية التشغيل قضية وطنية تستلزم تضامن كل مكونات المجتمع لحلها ( دولة ، أحزاب و نقابات ). وتم تطبيق هذا المنظور على مستوى النضالات و الحوار، و قد حفز هذه الرؤية الدعم الذي كانت تتلقاه الجمعية من طرف أحزاب المعارضة البرلمانية آنذاك.
لكن مع تقلص هامش مناورة الدولة للاستجابة لمطالب المعطلين، و مواجهة النضالات بالقمع، و توسع قاعدة الجمعية، و استعداد أحزاب المعارضة البرلمانية للمشاركة في الحكومة، وتطور رؤية الجمعية، انهار ذلك التوازن و الانسجام المؤقت (زكى هذا الانسجام تبعية تيارات اليسار على المستوى السياسي للكتلة، خاصة الاتحاد الاشتراكي، قائد المعارضة في التسعينات ). وانكشفت حدود الدعم المقدم للجمعية و طبيعته. و قد عبر المؤتمر الوطني الرابع بشكل واضح عن هذا التحول، مقدما تحليلا متقدما للأسباب الحقيقية للبطالة، و العوامل المحددة لسياسة الدولة في ميدان التشغيل و طارحا في نفس الوقت برنامجا للنضال و المواجهة يراهن على إعطاء البعد الشعبي للنضال ضد البطالة و من أجل الحق في الشغل في أفق قلب موازين القوى لصالح ضحايا النظام الرأسمالي.
إلا أن الجمعية واجهت صعوبات كبيرة على مستوى تمثل هذا التصور / الطرح الجديد، و في التخلص من إرث مرحلة التأسيس. فعلى مستوى التوجهات الفكرية و السياسية خطا المؤتمر خطوة كبيرة عندما أعلن أن قضية التشغيل قضية طبقية، تستلزم مواجهة شعبية. و سارت عدة فروع في تفعيل هذا التصور و إنجاز معارك ذات دلالة على هذا الصعيد ( أسفي، جرادة، خريبكة، ... ) و وطنيا توجت بمسيرة ( 26 أكتوبر 1998 )، لكن البلبلة على مستوى قيادة الجمعية آنذاك أجهزت على هذه الدينامية، وانتهت بقبول المشاركة في مناظرة مراكش حول التشغيل.
kifach bghiti had ljam3yat y3awno had nass o houma mal9aw li y3awnhoum ! ! kayji da3m kaydouzo fih ! katji l i3anat kayfar9ouha be3dyathoum :: lma7ssoubyaa o hada kay3ref hada ...
ila b9ina 3la had l7aal ymken hta li mwadaf o chad wadifa ghadi ywali ykhaf 3la blassto
ما ألاحظه و أعتبرها ملاحظة شخصية , أن في بعض الأحيان و أثناء الوقوف أمام البرلمان أو في بعض المسيرات السلمية , أغلبية العاطلين المشاركين في النشاط يتم ضربهم من طرف المخزن أو الشرطة . و الأغرب من ذلك تجد شرطي أو مخزني لم يكمل حتى دراسته فغالبيتهم مستوى أولى باكالوريا و يضرب بدون احترام موجز أو دكتور
المشكل المطروح أمامنا هو جزء صغير من عدة مشاكل يعاني منها الشعب المغربي .
يصعب صراحة تجاوز هته المطبات لكون سببها الرئيسي متعلق بمسؤولين أغلبهم بدايتهم كانت النشاط الجمعوي , أو بالأحرى أغلبية المسؤولين خبراء في هذا الميدان
Defiscaliser c est bien mais l etat doit en con sequence compresser ses depenses d ou pas de creation de l emploi
Donc c est le prive qui doit prendre la releve en termes de creation de l emploi
Mais les diplomes chomeurs veulent l emploi dans le public
انا متفق معق الاخت دليلة
واهنئ بدوري معاريف
رجوعا الا الموضوع لي سؤال مشروع اتمنى الجواب
هل الاقتصاد المغربي قادر على خلق مناصب الشغل الكافية لمحاربة البطالة
يا أسفي , و يا خيبة أملي , في سلطة لطالما حطمت أحلامي , و أطفأت أنواري , دلتني بطريقة ,كان مرادها خداعي , درستني حتى أصبح القلم أعز رفاقي ,
سألتها و قلت يا دولة أين مرادي , فأجابتني بهمس لا مراد عندي , عليك بالوقوف بباب البرلمان.
السلام عليكم
أظن أن لتسوية الأوضاع يجب أن تحل معجزة علينا ,. يجب تغيير جميع الأسنان المسوسة في الفم ( السلطة ) و أيضا غسله و تنظيفه من الأكل ( النهب و السرقة ) .....
أنا أقترح على السلطات المعنية ( (وزارة التشغيل ) ) ان تفتح الباب أمام حاملي الشهادات بشكل منظم وتتولى هي زمام الأمور بدون اعتصامات ولا دل ولا مهانة.باعتبار أن الشغل حق للجميع خصوصا إذا كان من أشخاص حاملي شهادات كبرى ( ( إجازة ماستر دكتوراه ) )
قبل أن تعلن الحكومة عن لائحة التوظيفات الأخيرة وضعت ملفي لدى مجموعة الوحدة قبل الأجل الذي حددته الوزارة،طبعا يضم الملف مبلغ 100درهم ولا ينقصني إلا أربع صور،وبعد أن سجلت إسمي ضمن قائمة من الأسماء مصحوبا برقم هاتفي،غمرتني فرحة كبيرة وأنا أحلم بتوديع عطالتي.لكن المفاجأةغيرالسارة التي انتظرتني هي أنني جلست أمام شاشة الحاسوب بعد الإعلان عن لائحة التوظيفات أبحث بلاجدوى عن إسمي المفقود ! ! ! ! ! !كانت الصدمة قوية .مرت أيام ولملمت نفسي،انخرطت مع مجموعة التقدم فحضرت معها عدة محطات ،وبحكم صعوبة تنقلي إلى العاصمة وما يتطلبه ذلك من مصاريف ومرض والدتي كان علي دفع غرامات وصلت إلى 700درهم حتى لا يتم التشطيب علي من طرف هؤلاء المناضلين الشرفاء الذين يعيدون إنتاج القهر الممارس عليهم،لكنني لم أتحمل الوضع والنتيجة تعرفونها........إقصاء دون أي استفسار ! ! ! ! !لأموت بالفقصة وأنا أرى أشخاصا سبقتهم في الحصول على الماستر يلجون الوظيفة العمومية ،إلى كل الذين كانوا سببا في محنتي أقول موعدنا لا ينفع مال ولا غيره من حطام الدنيا ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! !
72- La solution de tous les problèmes au MAROC c’est assez simple rendre aux jeunes de peuple diplômés MASTER et plus ce qui appartient aux jeunes de peuple diplômés Master et plus
wazan
La solution de tous les problèmes au MAROC c’est assez simple rendre aux jeunes de peuple diplômés MASTER et plus ce qui appartient aux jeunes de peuple diplômés Master et plus
Le rai rôle de l’Etat c’est le
partage de la richesse de pays d’une manière équi table : via le travail…
Dorénavant, pour faire la prévention de la corruption et ne pas tombé dans les mêmes erreurs ça fait 50ANS, il faut que le contrôle passe à la main de peuple via des institutions ou bien directement avec des crèves comme dans les pays développé. Ex : manifs devant le parlement pour réveiller les responsables et réclamer le respect des droits institutionnels comme le droit de travail ….
Sans oublié les pauvres de pays , en créant des vrais institutions qui donnent les droits à chaque citoyen afin de vivre avec dignité, on gagne beaucoup à tous les niveaux, la paix sociale…, en récupérant l’argent et la redistribuer sur les familles sans ressources, tous ça va augmenter la consommation ce qui forcement engendrer la croissance économique au lieu de laisser l’argent coincé dans les coffres fort des corrompus ça fait des années et des années ce qui ne donne aucune valeurs ajoutée au mouvement économique. Et bien sure cela fait partie des droits légitimes des peuples en appliquant la nouvelle constitution. Sinon les gouvernements ne servent à rien s’ils ne donnent pas le droit à chaque citoyen d’une manière équi table avant qu’il soit trop tard…
Les riches doivent s’occuper de leurs entreprises et de leurs affaires privées à 100%, pour éviter la corruption. Comme dans la plupart de pays développé. Surtout ils ont déjà profité de l’argent du peuple des années et des années…
Les organismes publics doivent être gérer par des diplômés supérieurs jeunes du peuple avec des compétences Master et plus, ce qui va automatiquement donner droit à tous les citoyens sans être devant le parlement ou sans passer par le boulevard M5 et normalement comme dans les pays développés les jeunes diplômés de peuple reçoivent leurs droit de travail suite à leurs diplômes sup dans leurs boite à lettre sans se déplacer jusqu’à la capitale comme au Maroc car le gouvernement pour tous le peuple marocain ce n’est pas seulement pour ceux qui habite près de Rabat cela à causé un grand problème car il y a maintenant des diplômés de 1995 qui reste au chômage presque à la quarantaine et ceux qui ont la chance d’être près de Rabat ou bien ils ont des connaissances ils ont pu accéder à fonction public même si leurs diplômes est très récent …..il faut avoir une vision globale
UN PAYS QUI NE PARTAGE PAS LA RICHESSE DE PAYS AVEC CHAQUE CITOYEN RESTRA TOUJOURS UN PAYS SOUS DEVELOPPE