صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

عبد الكريم الرايس عميد الموسيقى الأندلسية

 

من إعداد هشام الرايس
 حفيد المرحوم ج.عبدالكريم الرايس

تحل يوم الثلاثاء 26 غشت 2014 الذكرى 18 لوفاة المرحوم ج.عبدالكريم الرايس عميد الموسيقى الأندلسية
التعريف الشخصي والفني:
————————————-
المرحوم الحاج عبدالكريم الرايس ازداد سنة 1912 بمدينة فاس بدرب الطويل المدينة  القديمة وتربى في وسط عائلي بسيط، كان يمتهن حرفة الطباعة لأن والده كان يعتبر أول مطبعي بالمغرب
وشاءت الأقدار أن تكون له مصاهرة مع الفقيه محمد بن عبدالسلام البريهي وكانت أخت الحاج عبدالكريم الرايس تشجعه على تعلم الموسيقى الأندلسية ومن هناك اكتسب تجربة والتحق رسميا بجوق البريهي بفاس وبعد وفاة البريهي اتصلت به الإذاعة واقترحت عليه أن يكون رئيسا للجوق في ذلك الوقت واحتراما لمعلمه أبى أن يسمي الجوق باسمه حيث طلب منهم أن يسموه بجوق فلان….
وبدأ الجوق نشاطاته حتى أصبح معروفا بالسهرات الحية ، وفي شنة 1969 عين مستشارا ضمن لجنة القياسات والإيقاعات وبعد فترة من الزمن عين مديرا للمعهد الموسيقي بفاس حيث أعطى الكثير من جهده ووقته لهذا الفن من أجل الإصلاح لمدة تفوق 40 سنة.

الإنجازات الفني:
———————-

1 – مثل سفيرا لهذا الفن في عدد من الدول كسويسرا، إيطاليا، ألمانيا ، فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية

2- أول أسطوانة له من 33 تور في سنوات السبعينات

3- دون كتابا للموشحات وأزجال الموسيقى الأندلسية للحفاظ عليها من الضياع ولتزويد الولوعين والتلاميذ بنوبات الآلـة

4 – سهر على كتابة النوبات بالنوط الموسيقيي بأكملها
بروايتــــه الشخصيــــة والتي استغرقـــت مــدة زمنيــــة لا يستهـــان بهــــــــــا قدم فيها الراحـــل كل المخزون الموسيقي والغنــــائي الذي كان يختــزنه في ذاكرتــه وتم نشر وتوزيع نوطة النوبة الأولى ألا وهي نوبة غريبة الحسين

5 – سجل انطولوجيا الآلة لأربع نوبات مع وزارة الثقافات بتعاون مع دار ثقافات العالم بباريس وهي كالتالي: نوبة غريبة الحسين – نوبة الحجاز الكبير – نوبة الحجاز المشرقي – نوبة الإستهلال في مدة زمنية 25 ساعة تقريبا

6 – أحرز على وسام بدرجة فارس من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله حينما كان وليا للعهد آنذاك

7 – أحرز على وسام بدرجة فارس من الطرف السفير الفرنسي بالمغرب بالقنصلية الفرنسية بفاس.

بعض الباحثين في هذا المجال:
——————————————
الأستاذ محمد عيدون والأستاذ عبداللطيف أحمد خالص الذين أشرفوا على مقدمة كتاب من وحي الرباب
الأستاذ يونس الشامي – الأستاذ عبدالفتاح بنموسى وهو موسيقي وباحث يعتبر من المحافظين على الصنعات الأصيلة.

بعض الولوعين الكبار الذين صاحبوه:

—————————————————-                                                                 

الحاج ادريس التويمي بن جلون – الحاج عبدالعزيز حلمي – الدكتور محمد الشامي – الأستاذ محمد الدباغ – مولاي ادريس المسفر والصديق الروحي السيد بن حليمة

ميزة الحاج عبدالكريم الرايس:

——————————————

كان رحمه الله مميز بشخصيته الفريدة من نوعها في الميدان الفني وخاصة في تسيير الجوق وكذلك الوسط العائلي بكيفية تعامله مع أبنائه المتمثلة في رجاحة العقل وحسن التسيير

الحاج عبدالكريم الرايس عرف بانفتاحه وتعاونه مع الأجواق الأندلسية الأخرى ويظهر ذلك بعلاقته الطيبة مع تلامذته ورؤساء الأجواق والعازفين كمولاي أحمد الوكيلي محمد بن العربي التمسماني واللائحة طويلة…

علاقتي مع المرحوم ج.عبدالكريم الرايس وتكوين متحف خاص به :
—————————————
كان بمثابة الجد، الصديق،الفنان ، القدوة وفي السنوات الأخيرة كنت أجالسه وقت تأليف كتاب من وحي الرباب وكنت أجمع التسجيلات الحية والسهرات الخاصة والمراسلات وما يفوق عن 300 مقالة في الجرائد والصحف موثقة ومؤرخة بشكل منظم و 500 صور ناذرة ، ميداليات وأشياء خاصة به  وأشرطة سمعية وبصرية وكذلك آلة رباب موقعة من طرفه كهدية لي….
بعد الوفــــاة:
——————
مباشرة بعد وفاته تم إنشاء مؤسسة عبدالكريم الرايس لتراث الموسيقى الأندلسية حيث قامت بعدة نشاطات ومهرجانات وانضموا إليها عدة أعضاء شرفيين وولوعين كبار وأيضا تم تأسيس جوق عبدالكريم الرايس برآسة ذ.محمد ابريول بصفة رسمة وللأسف الشديد أنشطة المؤسسة قد جمدت نظرا لاختلاف منهج التسيير.
وقد قمت بإنشاء موقع خاص به على التواصل الاجتماعي فايسبوك لعرض أعماله الخاصة لمن أراد التطلع وكذلك فتح مواضيع في الميدان
F.Abdelkrim Raïs (Patrimoine Andalou-Marocain)
الظروف الحالية:
———————-
ما يقع حاليا وما يحز فينا نحن كعائلة المرحوم هو أن بعض المسيرين والإعلاميين والناس الوصية عند تنظيم تظاهرة فنية أو مهرجان لا يتم الاتصال بنا لا من قريب ولا من بعيد
وفي حقيقة الأمر لا يولوا أي اهتمام لرجال هذا الفن حق المقدار كأنهم لم يكن لهم وجود…

ملاحظة هامـــة:
————————
الأجواق الحالية تفتقر أولا عنصر التكوين في رئيس الجوق إضافة إلى التشتت وعدم الالتزام ماعدا بعض الأجواق كجوق عبدالكريم الرايس برآسة محمد ابريول بما يعني موسيقي واحد يعزف مع ثلاثة أو أربعة أجواق الشيء الذي لم يكن في عهد أعمدة الموسيقى الأندلسية.
نؤاخذ ونلاحظ على ذلك ولكن لا أحد يأخذ بعين الاعتبار هذه الملاحظات.


www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...