صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة

بيليكي او « بيكيني » او « نعاودوليكم الترابي » هل هي مصطلحات تتعلق بقضايا وطنية

 

تابعت الحوار الدائر حاليا حول زلة لسان او أنها ليست زلة لسان صادرة من ممثل الامة بمجلس النواب حول التعويضات والمعاش، لقوله ” واش بغيتونا نخدمو بيليكي” كما تابعنا الضجة التي أحدثها زعيم تجمع (حزب) لقوله للمغاربة “نعاودو ليكم الترابي” ، وزلات لسان كثيرة تلك التي تثير ضجة على المواقع الاجتماعية، مما يوحي ان المجتمع لم ينضج، ولم يصل الى درجة التمام والكمال، لتحيق ما يصبو اليه، ويتطلع اليه في محاربة الريع، ونهب المال العام، وفساد الصفقات العمومية، والتعيينات في المناصب العليا بالبرلمان والحكومة ، وأمور كثيرة تنتظر منا الاجتهاد ، والتفكير العميق لنحدث اقلاعا حقيقيا مرتبطا بربط المسؤولية بالمحاسبة.

اما وان انشغال بال الرأي العام بالتفاهة السياسية، والاخلاقية فانه يوضح المستوى التعليمي ، وضعف الانتاجية الفكرية، والأخلاقية التي بامكانهما ان يرتقي المجتمع الى مجتمع حضاري يخشى ويخاف على وطنه، ويسهر على ان تكون بلاده في أرقى صور المجتمعات العالمية.

اما الحديث عن “بيليكي” و ” بيكيني” او ” نعاودو ليكم الترابي” هي مجرد تكليخ الشعب، ومزيدا من تأزيم وضعه الاجتماعي، لان التعويضات التي يحصل عليها ممثلي الامة وأعضاء الحكومة، ام ممثلي الجماعات الترابية، والغرف المهنية، ومؤسسات الحكامة ووالي بنك المغرب ، وغيرهم مثل موظفي الادارات العمومية يحددها قانون، وليست تعويضات خارج القانون.

ولذلك، فان الحديث عن التفاهة في السياسة، والاخلاق السياسية تضر بصورة مجتمع أكثر منها تضر الشخص المعني بهذا الكلام، ولذلك نتمنى ان نهتم بالعمق وجوهر تعطيل البلاد في المجال الصناعي، والتجاري بدل الاهتمام بالبيليكي و البيكيني”.

 

معاريف بريس

maarifpress.com

 

تعليقات الزوار
Loading...