طانطان.. توقيف أربعة أشخاص للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات             العرائش.. ضابط شرطة ممتاز يضطر لاستخدام سلاحه الوظيفي لتخليص عون سلطة كان محتجزا من طرف شخص             عندما يصد جوزيب بوريل بجفاء نائبا برلمانيا أوروبا مسيرا من قبل الجزائر             النظام الداخلي للمجلس الوطني للصحافة يصدر بالجريدة الرسمية             فيروس كورونا : 42 إصابة مؤكدة جديدة بالمغرب والعدد الإجمالي يصل إلى 7643 حالة             كوفيد 19: سبانيا تسجل وفاة واحدة بكورونا لليوم الثاني على التوالي             فرنسا تعيد فتح المقاهي والمطاعم وتنهي قيود التنقل بدءاً من 2 يونيو             طنجة .. حجز شحنة من المخدرات يبلغ وزنها الإجمالي 863 كلغ من مخدر الشيرا             مكناس .. توقيف 12 مواطنا من إفريقيا جنوب الصحراء يشتبه تورطهم في قضية تتعلق بالضرب والجرح             المكتب الوطني للسكك الحديدية يرفع عدد القطارات المكوكية السريعة ويعتمد قواعد جديدة للسفر             أرباب المقاهي والمطاعم بإمكانهم استئناف أنشطتهم الخدماتية ابتداء من يوم غد الجمعة             الأوقاف والشؤون الإسلامية تكذب مزاعم حول إعادة فتح المساجد             وضع بروتوكول خاص بتدبير خطر العدوى من فيروس كورونا المستجد في أماكن العمل             فيروس كورونا: تسجيل 35 حالة مؤكدة جديدة بالمغرب ترفع العدد الإجمالي إلى 7636 حالة             فيروس كورونا: تسجيل 131 حالة شفاء جديدة بالمغرب ترفع العدد الإجمالي إلى 5109 حالات             بـلاغ لوزارة الداخلية بخصوص التشهير برجل سلطة بإقليم اليوسفية             بينكيو تُطلق أحدث جهاز عرض لاسلكي صغير محمول | بينكيو جي إس 2             محمود معروف مراسل القدس العربي ضاقت به أرض المغرب             اعلام: الشرطة الفرنسية تحقق مع الصحافية العاملة بموقع             عدد المعتقلين الذين تمت محاكمتهم عبر عملية التقاضي عن بعد بلغ أزيد من 20 ألف معتقل             فيروس كورونا : 24 إصابة مؤكدة جديدة بالمغرب والعدد الإجمالي يصل إلى 7601 حالة             فاس..فتح بحث قضائي لتحديد ظروف وملابسات إقدام شخص على تعريض زوجته لاعتداء جسدي قبل أن يضع حدا لحياته             المغرب هو البلد الوحيد من بين دول شمال إفريقيا " الذي تحكم بشكل أفضل في أزمة تفشي وباء كورونا             الفيروس المستجد كوفيد 19: انتشار كورونا يتسارع في أميركا الجنوبية             فيروس كورونا: تسجيل 7 حالات مؤكدة جديدة بالمغرب             L’HISTOIRE TRISTE DU MÉDECIN CHINOIS            Dealers de rue : la colère des voisins            Dealers de rue : la police renforce les patrouilles            ما يجب القيام به...في الحضر الصحي            التحالفات الحزبية قبل الانتخابات التشريعية ؟           
الإفتتاحية

ضبابية المشهد الحكومي

 
إعلانات
 
الصحافة العبرية

اسرائيل : العثور على جثة السفير الصيني بمقر اقامته واستبعاد أن تكون جريمة قتل

 
صوت وصورة

L’HISTOIRE TRISTE DU MÉDECIN CHINOIS


Dealers de rue : la colère des voisins


Dealers de rue : la police renforce les patrouilles

 
كاريكاتير و صورة

ما يجب القيام به...في الحضر الصحي
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
أخبار دولية

كوفيد 19: سبانيا تسجل وفاة واحدة بكورونا لليوم الثاني على التوالي

 
خاص بالنساء

المخ يحذف معلومات لا يحتاجها الانسان أثناء النوم

 
 


أعقلها وتوكل على الله


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 مارس 2020 الساعة 10 : 22



 

 

دخل الشعب المغربي منذ الاثنين الماضي سباق السرعة ضد فيروس كورونا المستجد. وهو السباق الذي سيمتد على مدى أسبوعين من أجل تحديد الفائز والخاسر. وهو سباق لن يحضر فيه الخاسر حفل تسليم الميداليات والجوائز. فإما أن نكد ونجتهد من أجل تشييع جنازة الوباء. وإما أن نتهاون ونتخاذل، فلا نجد حتى من يعلن عن وفاتنا بشكل جماعي ودفننا.

وأظن أن الرسالة بلغت مداها بكل المدن والقرى المغربية. وأن الكل بدأ يعي بخطورة هذا المنافس الشرس. الذي ينبغي التصدي له بتنسيق جماعي بين كل مكونات البلاد..  من جهات رسمية، وأجهزة أمنية، ومنتخبين، وممثلي المرافق العمومية والخاصة، والموظفين والعمال والمهنيين، والمياومين، والفلاحين.. وكل فعاليات المجتمع المدني.. لنترك الانتقاد جانبا ونلزم أنفسنا على الدعم والمساندة والمشاركة قدر المستطاع.  

أكاد أجزم من خلال ما لمسته وعايشته من تضامن ومبادرات فردية وجماعية داخل الأحياء السكنية والقرى في الأزقة والشوارع، من أجل الوقاية من فيروس كورونا المستجد، والتخفيف من تأثيراته الصحية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية على مجموعة من الأسر والمياومين والمهنيين، أن الوباء بصدد تنقية وتطهير البلاد من سلوكات سلبية دخيلة عن المغاربة.  وبصدد الترسيخ والتأسيس لعهد جديد. وأنه لا مكان ل(التواكل) في قاموس المغاربة الشرفاء. بعد أن عقدوا العزم على التحدي والمقاومة، واعتماد العقل في تدبير هذه المرحلة التي أنهكت أرقى الحضارات وأذكى العقول. 

أكاد أجزم  ولو أن علم الغيب بيد الله وحده، أن هذا الوباء سيكون مفتاح لبوابة التنمية الوطنية الحقة. وأن المغرب يحضن شعبا طيب الأخلاق والأعراق. وأن هذا الشعب قرر العمل على شكل أسراب من النحل والنمل، من أجل صحة وسلامة وأمن البلد بأكمله. حاملا شعار (أعقلها وتوكل على الله)، المقتبس من حديث نبوي شريف. مؤمنا بأن (مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ)، وأن (مَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِما سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة)ِ، وأن ( اَللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيه)... كلها تعليمات من السنة النبوية الشريفة، كان من المفروض أن تجهر بها تلك الكائنات الإسلاموية، التي اعتادت حمل شعار (إنا عكسنا). بدلا من استغلالها لمواقع التواصل الرقمية، من أجل تذكيرنا بمواضيع يعرفها كل المغاربة، عن الوباء والبلاء والكفر والإلحاد..

عندما نقرأ كيف تجند أطباء وعلماء وخبراء في علم الأوبئة والجراثيم مشكورين من أجل الاهتداء إلى فيروس مضاد لفيروس (كوفيد 19)، وكيف أنهم هاجروا أسرهم، واختاروا عن طواعية الاعتكاف داخل المختبرات والمصحات، من أجل الإسراع بنجدة الموبوءين، والحد من انتشار الوباء.. نتحسر كثيرا على تلك الكائنات، التي تدعي العلم والفقه والبلاغة. وتقضي أوقاتها في إصدار الفتاوي في التحليل والتحريم. وتبيان أمور لا أساس لها من الصحة. لم تعجبها قرارات إغلاق المساجد والمدارس والجامعات. ودائمة التشكيك في البلاغات والمبادرات الرسمية. وبالمقابل فليس لها مقترحات ولا مساهمات في دعم وحماية المغاربة. وتحمل شعار الضعفاء والجبناء، تعطي تأويلات خاطئة لآيات قرآنية وأحاديث نبوية في التوكل والاعتماد على الله. لتبرير خمولهم وسلبياتهم التي لا تنتهي.   

عندما نرى كيف أن ملك  البلاد أحدث صندوقا خاصا لتدبير ومواجهة وباء فيروس كورونا، وكيف أنه ضخ فيه ألف مليار سنتيم. وكيف هرعت المقاولات المواطنة و المغاربة باختلاف مستوياتهم الاجتماعية من أجل ضخ أموال الدعم. حتى أن هناك موظفين بسطاء تبرعوا برواتبهم، وآخرون فتحوا منازلهم لاحتضان المعوزين والتكفل بحاجياتهم.. نجزم أن العرق المغربي نفيس وناذر.

مع كل يوم عصيب يمر من هذه المرحلة الخطيرة، يتبين أن المواطن المغربي، لم يكن يحتاج إلا  ل(قرصة) أو (تجبيدة للأذنين)، من خصم مجهول، من أجل أن يصحو ضميره. وأن يكف عن المساهمة في تمييع الحياة، وانتظار تحقيق أحلام واهية، ما تلبث أن تتحول إلى كوابيس مفجعة.

مع كل يوم يدرك المواطن، أنه عندما يخالف الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة، فإنه لن يضر نفسه فقط.. بل سيضر كل المغاربة وضمنهم أسرته وأهله وأصدقائه، ويدرك أن فعله هذا يعتبر جريمة بستحق عليها العقاب في الدنيا والآخرة..

وعندما يقوم بتخزين المواد الغذائية الكافية لعدة أسابيع بمنزله، فهو يحرم منها باقي المغاربة من تلك المواد. ويفتح المجال للتجار المفسدين بالتلاعب في الأسعار وطرق الاحتكار. فالمغرب لديه ما يكفيه من المواد الغذائية. بل إنه يعتبر مصدرا لبعضها، لعدة بلدان.

وعندما يترك أطفاله يلعبون في الأزقة والشوارع والحدائق، أو يكلفهم بالتبضع أو قضاء مصالح المنزل نيابة عنه.. فهو يجرم في حقهم وفي حقنا. ويعرضهم لخطر الإصابة بهذا الفيروس الخطير. ويمهد لانتشاره والفتك بالبلد بأكمله. وعندما يطلق الأكاذيب والإشاعات حول موضوع يستوجب الحزم والعزم والتضامن والالتزام. فهو يخون شعبه. ويضر نفسه ويكفر بعقيدته. عندما يتاجر بمآسي الناس وحاجياتهم اليومية وضعفهم، بالزيادة في الأسعار وإخفاء السلع والمطهرات والمعقمات، بدعوى أنها لم تعد متوفرة .. فسيعلم أنه أخطر من فيروس كورونا. وأن هذا الرحالة الصيني الذي يهددنا الآن، لم يكن ليصيب الناس بضرر، لو لم تكن هناك يد بشرية قذرة و عقل بشري خبيث مهد له الانتشار وأباح له قتل الناس.     وعندما يرفض المشاركة بقدر ما تيسر له من دعم مالي ومعنوي، والتطوع من أجل التصدي لهذا الوباء إلى جانب الدولة وكل المغاربة. فسيعلم أنه ليس مواطنا صالحا ولم يرق بعد حتى إلى رتبة إنسان. ببساطة لأن سلبيته ستضر البلاد .. وطبعا هو أول المتضررين.

يجب على الكل أن يعلم أن كل مغربي يمتلك نسخة من مفتاح الوقاية من الوباء. و يمكنه لعب دور البطولة والمخلص بإنقاذ الشعب.. كما يمكنه لعب دور المجرم والإرهابي بقتل الشعب.
لكنني متأكد أنه لا وجود بيننا لمغربي، عدو للإنسانية.  وأننا سنعطي النموذج والاستثناء والتميز في محاربة كوفيد 19...  معا إذن من أجل تأكيد خصال الشعب المغربي الحميدة وعزائمه التي لا تقهر..

 

معاريف بريس

بوشعيب حمراوي

maarifpress.com







 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



التحولات الداخلية والتغييرات في الميزان الاستراتيجي الإقليمي

سر جمعية الرباط 2013 وتحرك "الركادة " "وقول يا خويا قول"

اللغة والعائد الاستثماري

خديجة الرياضي تستعمل المطرقة القاتلة لهدم ما بناه المواطنين المغاربة

معاهدة التسليم أو الاستعمار الجديد

انتحار دركي بالعربي حكم بالرباط

محكمة تأمر رجلًا بعدم ممارسة الجنس مع زوجته

لعنة ياكوش تطارد مليكة مزان وأحمد عصيد

الاحد يوم سعيد...

عاجل : محاولة انتحار موظفة بصندوق الايداع والتدبير

الحكومة أخطأت عندما لم تعط للاحتجاجات صبغة سياسية

أعقلها وتوكل على الله





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  الإفتتاحية

 
 

»  الصحافة العبرية

 
 

»  أخبار وطنية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 

»  آراء ومواقف

 
 

»  خاص بالنساء

 
 

»  الرياضة

 
 

»  لاعلان معنا

 
 
إعلانات تهمك
 
جريدة الحياة النيابية
 

»  المشهد البرلماني

 
 

»  جلسات برلمانية

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
أخبار وطنية

طانطان.. توقيف أربعة أشخاص للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات


العرائش.. ضابط شرطة ممتاز يضطر لاستخدام سلاحه الوظيفي لتخليص عون سلطة كان محتجزا من طرف شخص

 
جلسات برلمانية

من أجل تدخّل فوري لحل معضلة المواطنين العالقين في الخارج


النقاط الرئيسية لجواب وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة


كوفيد19: جونسون يغادر المستشفى ويشكر الأطباء على شفاءه

 
الرياضة
 
آراء ومواقف

محمد أوزين يكتب: عدوان جرثومي (2)

 
لاعلان معنا

الرئيس التنفيذي لنفط الهلال: الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في ال